نشرت “نيويورك تايمز” الأميركية أن مجموعة قرصنة أعلنت مسؤوليتها عن هجوم على شركة تصنيع أميركية، قائلة إنه رد انتقامي على ضربة استهدفت مدرسة إيرانية.
وقالت الصحيفة إن الهجوم الإلكتروني على شركة أميركية لتصنيع المعدات الطبية تُدعى “سترايكر” أثار مخاوف متزايدة من أن إيران أو مجموعات قرصنة مرتبطة بها قد تستهدف شركات مدنية وبنية تحتية مع استمرار الحرب.
ولم تقل سترايكر مَن يقف وراء الهجوم، الذي عطّل أنظمتها حول العالم يوم الأربعاء، لكنّ مجموعة من القراصنة تدعى “هندلة” بدت وكأنها تبنّت المسؤولية عنه، ووصفت الهجوم بأنه رد انتقامي على ضربة صاروخية استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران.
وفي بيانها الأخير، قالت “هندلة” إن الاختراق جاء انتقاماً من الضربة الصاروخية في 28 شباط التي استهدفت مدرسة ابتدائية في جنوب إيران، والتي قال مسؤولون إيرانيون إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 175 شخصاً، معظمهم من الأطفال.
واستهدفت مجموعة “هندلة”، التي ظهرت على ما يبدو بعد أسابيع قليلة من بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2023، شركات وأفرادا مرتبطين بإسرائيل، وفقاً لشركات الأمن السيبراني ومجموعات الاستخبارات، بما في ذلك شركة “سايبر إنت” وشبكة “إكس- فورس أكسشينغ” التابعة لشركة “آي بي إم” ومقرهما في الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبعد الحادثة، قالت شركة سترايكر، ومقرها ولاية ميشيغان الأميركية وتنتج مجموعة واسعة من المعدات الطبية، إنها ما زالت تحاول استعادة أنظمة الاتصالات والطلبات الخاصة بها.
وذكرت الشركة أن الاختراق بدا محصوراً في برامج مايكروسوفت الخاصة بها، مشيرة إلى أنه لا توجد مؤشرات على وجود برمجيات خبيثة أو برامج فدية.
كذلك، قالت الشركة إنه “من الآمن التواصل مع موظفي سترايكر ومندوبي المبيعات عبر البريد الإلكتروني والهاتف، ومن داخل منشآتكم”.
