أصدرت السفارة الأميركية في بغداد، الأربعاء، تنبيهاً أمنياً دعت فيه المواطنين الأميركيين إلى “توخي الحذر الشديد، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، مشيرة إلى مخاطر من بينها “الاختطاف”.
وقالت السفارة في بيان نشرته على منصاتها: “تواصل حكومة الولايات المتحدة تقييم خيارات إضافية لمساعدة المواطنين الأمريكيين على مغادرة الشرق الأوسط. وأي خيارات لمغادرة العراق سيتم مشاركتها مع المواطنين الأمريكيين الراغبين في المغادرة”.
وأكدت أن “إيران والجماعات الميليشياوية الإرهابية المتحالفة معها تواصل تشكيل تهديد كبير للسلامة العامة”.
وأشار البيان إلى أنَّ الأميركيين يواجهون أيضاً “خطر الاختطاف”، لافتاً إلى تعرض شركات أميركية وفنادق يرتادها الأجانب ومنشآت أخرى في العراق، بما في ذلك تلك المرتبطة بالولايات المتحدة، لهجمات.
ودعت الأميركيين في العراق بشدة إلى مراجعة أوضاعهم الأمنية الشخصية، وقالت إنه “وبالنسبة للكثيرين، فإن مغادرة العراق في أقرب وقت ممكن عندما يكون ذلك آمنًا هي الخيار الأفضل”.
ولمن يختارون عدم المغادرة، قالت السفارة إنه ينبغي عليهم “الاستعداد للبقاء في مكان آمن لفترات طويلة عند الضرورة، ويجب توفير مخزون من الغذاء والمياه والأدوية وغيرها من المواد الأساسية”.
وعن خيارات المغادرة، قال البيان إن “المجال الجوي مغلق حالياً ولا تعمل الرحلات التجارية من العراق في الوقت الراهن، وتوجد طرق برية إلى الأردن، والكويت، والمملكة العربية السعودية، وتركيا”.
