تحولت شحنات إضافية من الغاز الطبيعي المسال نحو آسيا بدلًا من أوروبا، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتزايد الضغوط على الإمدادات العالمية، فيما أظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلتين على الأقل غيّرتا مسارهما في منتصف الأطلسي، بعد 3 عمليات تحويل مماثلة خلال الأسبوع الماضي.
وبحسب البيانات، غيّرت الناقلتان “إليسا أرديا” و”بان أميركاز” مسارهما بعيدًا عن أوروبا خلال الأيام القليلة الماضية، في وقت جاء هذا التحول بعد توقف الإنتاج في منشأة قطرية كبرى للغاز الطبيعي المسال الأسبوع الماضي، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار في أوروبا وآسيا.
كما ساهم إغلاق مضيق هرمز في تقييد جزء مهم من صادرات الغاز الطبيعي المسال، ما دفع مشترين إلى البحث عن بدائل عاجلة، بينما أظهر تحليل أن توجيه الشحنات الأميركية إلى آسيا قد يكون أكثر ربحية من إرسالها إلى أوروبا، رغم أن الارتفاع الحاد في أسعار الشحن الفوري قد يحد من المزيد من التحويلات.
