أعلن المكتب التربوي في دار الفتوى في الشمال، في بيان، أنه يتابع “بقلق بالغ ما يتعرض له القطاع التربوي من تعطّل متكرر ينعكس سلباً على الطلاب والتلامذة ومستقبلهم العلمي والتربوي، وانطلاقاً من حرصنا على مصلحة أبنائنا الطلاب، وعلى حقهم في التعليم المنتظم، وإيماناً بأهمية الحفاظ على استمرارية العملية التعليمية قدر الإمكان، فإننا ندعو جميع المعنيين بالشأن التربوي في لبنان، إلى اعتماد مقاربة مرنة تتيح استئناف التعليم الحضوري حيثما تسمح الظروف بذلك”.
وفي هذا الإطار طالب بـ:
– السماح للمؤسسات التعليمية ولا سيما الرسمية منها (المدارس الرسمية والجامعة اللبنانية)، الواقعة في المناطق التي يسمح فيها الوضع الأمني واللوجستي بذلك بفتح أبوابها واستئناف التعليم الحضوري.
- اعتماد المرونة اللازمة في القرارات التربوية بما يراعي اختلاف الظروف بين منطقة وأخرى.
- نقل العملية التعليمية مؤقتاً من المدارس الرسمية التي تُستخدم لإيواء المهجّرين إلى مدارس رسمية قريبة لا يوجد فيها مهجّرون، بما يضمن استمرار التعليم وعدم حرمان الطلاب من حقهم في التعلم.
- اعتماد نظام الدوامين (صباحي ومسائي) في المدارس الرسمية التي تسمح قدرتها الاستيعابية بذلك، بهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلاب (المقيمين والمهجرين) وتأمين استمرارية التعليم”.
وختم المكتب التربوي بيانه: “إنّ التعليم هو ركيزة أساسية في بناء المجتمع وحماية الأجيال، وأي تعطيل طويل الأمد للعملية التربوية ستكون له انعكاسات خطيرة على المستوى العلمي والاجتماعي والنفسي للطلاب. وعليه، نأمل أن يتم التعامل مع هذا الملف بروح المسؤولية الوطنية والتربوية، بما يوازن بين متطلبات التضامن الإنساني مع أهلنا المهجّرين، وحق أبنائنا في متابعة تعليمهم بصورة طبيعية. نسأل الله أن يحفظ لبنان وأهله، وأن يوفق الجميع لما فيه خير الوطن ومستقبل أبنائه”.
