بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن إخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت، توجهت أعداد كبيرة من الناس نحو جونية، ما أدى إلى ازدحام شديد على الطريق الساحلي الممتد من بيروت إلى جونية، على الرغم من أن الطريق الممتد من جونية إلى بيروت لا يزال سالكاً بشكل طبيعي.