حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الاثنين من أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تحمل في طياتها مخاطر جسيمة بعدم الاستقرار واحتمال اندلاع تصعيد عسكري يصل إلى الحدود الأوروبية.
وأشار ماكرون في خطاب خصصه للردع النووي الفرنسي إلى المخاطر المرتبطة بامتلاك إيران قدرات نووية وباليستية لم تدمّر بعد مؤكداً أن بلاده ستعمل على تعزيز جاهزيتها ودعمها الدفاعي في الأيام المقبلة عقب الضربات الإيرانية التي طالت عدداً من دول الشرق الأوسط.
من جانبه حدد وزير الدفاع الأميركي في مؤتمر صحافي بالبنتاغون أهداف المهمة العسكرية الأميركية في إيران والمتمثلة في تدمير ترسانتها الصاروخية وقدراتها البحرية وحرمانها نهائياً من حيازة أسلحة نووية مشدداً على أن هذه الحرب لا تهدف إلى إقامة الديمقراطية.
وتزامن ذلك مع تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانتقام لمقتل جنود أمريكيين سقطوا خلال العمليات العسكرية ضد طهران في وقت نفذت فيه القوات الإيرانية ضربات دامية استهدفت إسرائيل ودول الخليج رداً على استهداف المرشد علي خامنئي.
