Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عضوان بمجلس الشيوخ الأميركي: قلقون من استعداد الدعم السريع لمهاجمة مدينة الأبيض

    منذ 3 دقائق

    تفجيرات اسرائيلية في حداثا وبيت ياحون قضاء بنت جبيل

    منذ 25 دقيقة

    سلام: اتصلت الرئيس بري وشكرته على تدخله لمنع “الفتنة” وانتقال الأمور الى الشارع

    منذ 51 دقيقة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»عربي ودولي»كارني إلى الهند.. محاولة لإصلاح القطيعة وفتح أسواق جديدة لصادرات كندا
    عربي ودولي

    كارني إلى الهند.. محاولة لإصلاح القطيعة وفتح أسواق جديدة لصادرات كندا

    Saraبواسطة Saraفبراير 27, 2026آخر تحديث:فبراير 27, 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    واتساب Copy Link

    يتوجه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى الهند في زيارة تبدأ الجمعة، في خطوة يراها خبراء مفصلية لإعادة ضبط العلاقات بين البلدين والبحث عن أسواق بديلة للصادرات الكندية، في وقت تتوتر فيه العلاقة التجارية مع الولايات المتحدة.

    وبينما يُتوقع أن تطغى الدبلوماسية على جدول الزيارة، يطرح محللون تساؤلات حول قدرتها على إنتاج صفقات اقتصادية كبيرة، خصوصاً في ملفات الطاقة والمعادن. وتُعد الهند، بسوقها الضخمة واحتياجاتها المتزايدة، وجهة محتملة لنفط كندا وغازها الطبيعي، إضافة إلى اليورانيوم والمعادن الحيوية، لكن بناء هذه الروابط يتطلب تجاوز توتر سياسي سابق وحسابات تتعلق بالكلفة والأسعار.

    وتواجه حكومة كارني أيضاً إرث القطيعة الدبلوماسية التي تفجرت في أيلول 2023 بعد اتهامات كندية بتورط الهند في مقتل ناشط سيخي على الأراضي الكندية، وهي اتهامات رفضتها نيودلهي، وترافقت حينها مع طرد متبادل للدبلوماسيين. وسُجل اختراق العام الماضي عندما وجّه كارني دعوة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لحضور قمة مجموعة السبع في كندا خلال حزيران.

    وقبيل الزيارة، شهدت الاتصالات الثنائية نشاطاً متزايداً عبر لقاءات وزارية وفنية تناولت الذكاء الاصطناعي والغاز الطبيعي المسال والمعادن الحيوية ومرونة سلاسل الإمداد. وتأتي رحلة الهند ضمن جولة آسيوية تشمل لاحقاً أستراليا واليابان، بوصفها محطة لإعادة توجيه السياسة الاقتصادية الكندية نحو شراكات أوسع.

    على المستوى الاقتصادي، يُتوقع أن تركز المحادثات على تسويق صادرات الطاقة الكندية، إضافة إلى التعاون في مجال الطاقة النووية. ويبرز اليورانيوم كأحد الملفات الأساسية، وسط حديث عن اتفاق قيد الإنهاء لمدة عشر سنوات بقيمة 2.8 مليار دولار لضمان إمدادات للهند. كما قد تُطرح مشاريع تتعلق بالمفاعلات النووية الصغيرة، رغم التحفظات المتعلقة بالكلفة والملكية التقنية.

    وفي خلفية الزيارة، تقف ضغوط الرسوم الأميركية والتوترات التجارية، ما يدفع أوتاوا للبحث عن مشترين جدد، مقابل سعي نيودلهي لتأمين الإمدادات بأسعار تنافسية، في مفاوضات قد يحسمها عامل السعر إلى جانب الاعتبارات الاستراتيجية.

    المصدر: الجزيرة انكليزي

    Sara

    المقالات ذات الصلة

    عضوان بمجلس الشيوخ الأميركي: قلقون من استعداد الدعم السريع لمهاجمة مدينة الأبيض

    منذ 3 دقائق

    فنزويلا: ارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى 2295

    منذ ساعتين

    الرئيس الإيراني: لو لم يوافق مجتبى خامنئي على المفاوضات لما عقدت

    منذ ساعتين

    Recent Posts

    • عضوان بمجلس الشيوخ الأميركي: قلقون من استعداد الدعم السريع لمهاجمة مدينة الأبيض
    • تفجيرات اسرائيلية في حداثا وبيت ياحون قضاء بنت جبيل
    • سلام: اتصلت الرئيس بري وشكرته على تدخله لمنع “الفتنة” وانتقال الأمور الى الشارع
    • فنزويلا: ارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى 2295
    • سلام: اريد ان اتوجه الى اهل الجنوب ..ما هو الفارق بين اعادة الانتشار الى خارج الاراضي اللبنانية والانسحاب؟ والاطار ينص على الانتشار خارج الاراضي وعُرّفت ب”ال التعريف” أي كلّ الاراضي وهذا يعني انسحاب

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter