عقد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان، مارون الخولي، مؤتمراً صحافياً في مقر “بيت العامل” بجل الديب تحت عنوان “كرامة اللبنانيين ليست بنداً ضريبياً”، أعلن خلاله عن خطوات المواجهة الديمقراطية والتحرك السلمي رفضاً للسياسات الضريبية الحكومية.
ووصف الخولي اللبنانيين بـ “ضحايا منظومة الفساد” التي استباحت المال العام وسرقت الودائع، معتبراً أن زيادة الأعباء المعيشية، ولا سيما الضريبة على البنزين، تعكس انفصالاً خطيراً للحكومة عن واقع الناس في ظل ضائقة اقتصادية خانقة.
وانتقد الخولي عجز الحكومة عن تحصيل مستحقات الدولة من الكسارات والمقالع والأملاك البحرية وتفعيل قانون الإثراء غير المشروع، وتفضيلها فرض ضرائب كارثية تطال لقمة عيش الفقراء وتؤدي إلى موجة غلاء تشمل الغذاء والدواء.
وتوجه إلى رئيس الحكومة نواف سلام بالقول إن الضريبة على البنزين استنزفت أكثر من 116 دولاراً شهرياً من دخل العامل، داعياً إياه لركوب “السرفيس” ليدرك حجم المعاناة.
كما انتقد وزارة الاقتصاد لعدم ضبط الأسعار، مؤكداً أن حق التظاهر “خط أحمر” يكفله الدستور، ومحملاً وزيري الداخلية والدفاع مسؤولية حماية المتظاهرين. وختم الخولي بالدعوة لانتظار إعلان الإضراب العام المفتوح والعصيان المدني، مشيراً إلى أن التريث الحالي في التصعيد مرتبط بعوامل إقليمية ودولية ضاغطة حفاظاً على الاستقرار العام.
