مع تصاعد التوتر وتسارع التطورات، أعلن مسؤولون أميركيون أن هناك “خطوة أخيرة” ينتظر أن تحدث خلال أيام وذلك قبل أن تبدأ الولايات المتحدة هجومها العسكري المحتمل على إيران.
وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية ان هذه الخطوة هي وصول حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” وسفنها الحربية المرافقة إلى المنطقة.
وقال مسؤولون مطلعون على الأمر إن الترسانة الأميركية التي يجري تجميعها منذ أسابيع تنتظر وصول هذه القطع، وذلك بعد أوامر بتحركها من منطقة البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط.
وكانت حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” والسفن المرافقة لها تقترب من مضيق جبل طارق، الخميس، مما يجعل الهجوم ممكنا في غضون أيام مع وصولها إلى الشرق الأوسط.
وكان كبار مستشاري الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتمعوا في غرفة العمليات، الأربعاء، لمناقشة الوضع في إيران، وقالوا إن القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة “ستكون بكامل قوتها بحلول منتصف مارس”، وفقا لمسؤول أميركي مطلع على الأمر.
ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترامب قد وافق على عمل عسكري.
