قال الملك تشارلز إنه تلقى “ببالغ القلق” الأنباء المتعلقة بالأمير أندرو والاشتباه في ارتكابه سوء سلوك خلال توليه منصبا عاما.
وأضاف أن “القانون يجب أن يأخذ مجراه” بعد توقيف الأمير أندرو، مؤكدا أنه سيتم اتباع “الإجراءات الكاملة والعادلة” للتحقيق في شبهات سوء السلوك المرتبطة بفترة توليه المنصب.
وكان قد أُفيد عن أن الأمير أندرو السابق قد أُلقي القبض عليه للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام.
وكان الأمير تحت المراقبة المتجددة منذ نشر “ملفات إبستين” في الولايات المتحدة، والتي أشارت إلى أنه سرب وثائق حكومية حساسة لصديقه المتحرش بالأطفال.
