أعلنت وزارة الدفاع السورية أن قوات الجيش العربي السوري تسلّمت قاعدة “الشدادي” العسكرية في ريف محافظة الحسكة، بعد تنسيق مع الجانب الأميركي.
وخلال الأيام الماضية، تحدثت منصات إخبارية سورية عن قيام القوات الأميركية بإحراق مقار داخل القاعدة تمهيداً للإخلاء، قبل تسليمها لاحقاً للجيش السوري. وتداول ناشطون صوراً ومقاطع فيديو تُظهر حرائق ودخاناً يتصاعد من داخل الموقع.
وجاء إعلان “الشدادي” بعد تسلّم الحكومة السورية قاعدة “التنف” الواقعة عند المثلث الحدودي مع الأردن والعراق. وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أن “أمن البادية” التابع لوزارة الداخلية وقوات الجيش السوري تسلّموا مهام حماية وإدارة القاعدة.
كما أشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة أخلت “التنف”، بعد انضمام سوريا للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” واعتبارها شريكاً فيه.
وبالتوازي، بدأت الحكومة السورية تسلّم المقار الرسمية ومؤسسات الدولة في مناطق شمال شرقي سوريا، عقب اتفاق مع “قوات سوريا الديمقراطية” على دخول الدولة إلى تلك المناطق، بما يشمل محافظتي الحسكة والقامشلي.
المصدر: روسيا اليوم
