أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، اليوم الخميس، انتهاء نقل 4500 عنصر من تنظيم “داعش” الإرهابي المحتجزين في سوريا إلى السجون العراقية، في خطوة وصفتها الحكومة بـ”الجريئة والمحسوبة”.
وجاء القرار، وفق النعمان، على خلفية عدم الاستقرار الأمني في سوريا، وخشية تسرب الإرهابيين من السجون هناك وتحوّلهم إلى “قنبلة موقوتة” تهدد المنطقة.
وأكد النعمان أن جميع الموقوفين أودعوا سجوناً “محكمة الإغلاق” تخضع لسلطة وزارة العدل وإجراءات أمنية مشددة، مشدداً على عدم تسجيل أي خرق حتى الآن.
وأوضح أن عملية النقل تمت بالتنسيق مع التحالف الدولي، لافتاً إلى أن العراق وجه دعوات متكررة للدول الأجنبية لسحب رعاياها من بين المعتقلين، لكن الاستجابة الدولية لا تزال “ضعيفة”.
وكان وزير العدل العراقي خالد سلام سعيد قد أعلن في وقت سابق أن العناصر المنقولين يحملون أكثر من 60 جنسية، معظمهم سوريون، وسيخضعون للتحقيق أمام محكمة مختصة بقضايا الإرهاب. وأكد أن العراق لن يسلم أي معتقل إلى بلده إلا بعد استكمال الإجراءات القضائية بحقه.
يُذكر أن العدد الإجمالي المتوقع نقله يبلغ نحو 7 آلاف عنصر، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية سابقاً.
