كشفت رسائل بريد إلكتروني صادرة عن وزارة العدل الأميركية، أنّ الأمير أندرو دوق يورك، شارك تقارير تجارية سرية مع المدان في قضايا الاعتداء الجنسي على قاصرات جيفري إبستين خلال فترة عمله كمبعوث تجاري خاص للمملكة المتحدة.
ووفقًا لصحيفة “إندبندنت”، تشير الرسائل، التي أُرسلت بعد إدانة إبستين في 2008 بتهمة استغلال قاصر للبغاء، إلى أن أندرو قام بإرسال معلومات حساسة عن زيارات رسمية وفرص استثمارية في دول مثل سنغافورة وهونغ كونغ وفيتنام وأفغانستان.
ومن أبرز هذه الحالات ما جرى في تشرين الثاني 2010، حين أرسل أندرو تقريرًا بعد خمس دقائق فقط من استلامه من مستشاره الخاص أمير باتيل.
وفي عشية عيد الميلاد 2010، أضاف أندرو إبستين في إحاطة سرية حول فرص الاستثمار في محافظة هلمند بأفغانستان.
وتؤكد التوجيهات الرسمية المتعلقة بدور المبعوث التجاري ضرورة الحفاظ على سرية المعلومات الحساسة، بما في ذلك المعلومات السياسية والتجارية والدبلوماسية، ويستمر هذا الالتزام حتى بعد انتهاء فترة العمل.
المصدر: ارم نيوز
