أجرى وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، سلسلة لقاءات بارزة شملت دمشق وأربيل، تركزت حول جهود مكافحة الإرهاب ومستقبل التسوية في سوريا.
ففي أربيل، التقى الوزير الفرنسي مساء الخميس قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مظلوم عبدي. وأوضح عبدي عبر حسابه على منصة “إكس” أن اللقاء تناول تفاصيل تنفيذ اتفاقية 29 كانون الثاني، واستمرار مكافحة تنظيم “داعش”، وسبل تأمين منشآت احتجاز مقاتلي التنظيم وعوائلهم.
كما جرى بحث حماية خصوصية المناطق الكردية وحقوق الأكراد في سوريا، ودمج القوات العسكرية والأمنية، بما فيها “قوات حماية المرأة”. وأكد عبدي أن الوزير الفرنسي ركز على أهمية التنفيذ الكامل للاتفاق، مبدياً دعم باريس لهذه المرحلة.
وتأتي هذه المحادثات عقب زيارة بارو إلى دمشق، حيث التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في قصر تشرين. وأكد الوزير الفرنسي من العاصمة السورية أن الحرب ضد “داعش” تشكل “أولوية مطلقة” لبلاده التي قاتلت التنظيم بلا هوادة منذ عشر سنوات.
وبحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”، فقد ناقش الجانبان القضايا ذات الاهتمام المشترك والتطورات الإقليمية، وتعزيز التعاون الثنائي، مع التأكيد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.
