عقدت الهيئة الإدارية في تجمع “العلماء المسلمين” اجتماعها الدوري لمناقشة الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة. واعتبر التجمع في بيان صادر عنه أن جلسة مناقشة الموازنة تحولت لبعض النواب إلى منبر لإثارة العصبيات وتحشيد الأصوات على أعتاب الانتخابات النيابية، بدلاً من أن تكون مناسبة حقيقية لمحاسبة الحكومة.
أشاد التجمع بمواقف النواب الذين وجهوا البوصلة نحو الجنوب، متبنياً دعوة النائب إلياس جرادي للتمسك بالأرض والمقاومة. وانتقد البيان خلو الموازنة من مخصصات كافية لإعادة إعمار ما هدمه العدو الصهيوني، معتبراً أن ذلك يتناقض مع خطاب القسم لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والبيان الوزاري.
كما لفت التجمع إلى الضغوط الأمريكية التي تمنع الإعمار، مستشهداً بتراجع دولة قطر عن بناء ثلاث بلدات نتيجة تلك الضغوط.
استنكر التجمع بشدة تصريحات وزير الخارجية يوسف رجي، واصفاً إياها بـ “اللامسؤولة” لتبريرها حق العدو في الاعتداء على لبنان، ومطالباً مجلس النواب بطرح الثقة به لمواقفه التي تضعف الموقف اللبناني وتناقض البيان الوزاري.
وفي السياق المطلبي، دعا التجمع النواب إلى عدم الموافقة على الموازنة إلا إذا تضمنت بنوداً واضحة لتمويل الإعمار وإنصاف موظفي القطاع العام والمعلمين والعسكريين المتقاعدين، مستنكراً التعرض لتحركاتهم من قبل القوى الأمنية.
ختاماً، أدان تجمع “العلماء المسلمين” استمرار الاعتداءات الصهيونية على السيادة السورية، والتي تمثلت مؤخراً في التوغل بريف القنيطرة الجنوبي وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المواطنين، معتبراً ذلك استمراراً لنهج العدوان في المنطقة.
