ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، باللائمة على القيادات الديمقراطية في المدن والولايات في مقتل مواطنين أميركيين اثنين برصاص عناصر أمن فدراليين في مينيابوليس، وذلك لرفضها الامتثال لحملته المستمرة ضد الهجرة.
وقال ترامب في منشورين طويلين على منصته “تروث سوشال” إن الديمقراطيين شجعوا الناس على عرقلة عمليات إنفاذ القانون.
كما دعا المسؤولين في مينيسوتا إلى العمل مع ضباط الهجرة و”تسليم” الأشخاص المقيمين بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة.
كذلك أضاف: “للأسف، فقد مواطنان أميركيان حياتهما نتيجة لهذه الفوضى التي تسبب بها الديمقراطيون”.
فيما كشف أنه سيدعو الكونغرس لإقرار تشريع يحظر ما يسمى “مدن الملاذ الآمن”. وسعت إدارته إلى إطلاق هذا التصنيف على المجتمعات بناء على تعاونها مع جهود إنفاذ قانون الهجرة الاتحادية، من بين عوامل أخرى، وفق أسوشيتد برس.
سحب مسؤولي إنفاذ قوانين الهجرة
وفي مقابلة هاتفية مدتها 5 دقائق مع صحيفة “وول ستريت جورنال”، أعلن ترامب أن إدارته تجري تحقيقاً في حادث مقتل الممرض أليكس بريتي.
بينما انتقد بريتي لحمله سلاحاً أثناء مشاركته في احتجاج.
إلى ذلك أشار إلى استعداده لسحب مسؤولي إنفاذ قوانين الهجرة من مينيابوليس في نهاية المطاف.
