قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن ما جرى هو “مؤامرة أميركية وصهيونية” واعتبرها “انتقاماً من الشعب الإيراني” بعد “هزيمتهما في حرب الـ12 يوماً”.
وأوضح بزشكيان أنه كلّف مجموعات مختلفة بإجراء تحقيق دقيق في أسباب ودوافع الأحداث، بهدف تحديد “الجذور الحقيقية للعنف” و”استئصالها”. وفي الوقت نفسه، شدد على أن “الاحتجاج حق طبيعي للمواطنين”، وأن الحكومة ترى نفسها ملزمة بسماع صوت الشعب.
وعن ملف الموقوفين، أكد أن التعامل سيتم “بأقصى درجات الدقة” لـ”فصل صف المحتجين” عن “الذين تلوثت أيديهم بدماء الأبرياء”.
وأضاف أن الحكومة والسلطات تتحمل المسؤولية تجاه المتضررين من هذه الأحداث، وستبذل ما في وسعها لتعويض الخسائر قدر الإمكان.
وختم بالقول إن تحديد نقاط الضعف وإصلاحها، واستخلاص العبرة من التجارب المريرة، سيكون طريقاً للمستقبل.
