يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصعيد موقفه في مينيسوتا رغم تحليلات تشير إلى تراجع دعم الناخبين لسياسته المتشددة في ملف الهجرة.
وجدد ترامب تهديده بتفعيل “قانون التمرد” ردا على الاحتجاجات المتصاعدة ضد حملات الترحيل وحادثة إطلاق النار المميتة التي أودت بحياة مواطنة أميركية على يد عنصر من إدارة الهجرة والجمارك (ICE) الشهر الماضي.
ونقل موقع “روو ستوري” عن تحليل لشبكة “سي إن إن”، أن سياسة الهجرة تحولت من “نقطة قوة” إلى “نقطة ضعف” لترامب، حيث انخفضت نسبة تأييده الصافية في هذا الملف من +8 نقاط قبل عام إلى -11 نقطة حالياً، وهو انقلاب سلبي يقارب 20 نقطة.
وأشار التحليل إلى أن نسبة التأييد السلبية لترامب في ملف الهجرة تستمر منذ 218 يوماً، أي منذ مواجهات لوس أنجلوس في حزيران 2025، كما تراجعت شعبية وكالة الهجرة والجمارك نفسها لتصل إلى -17 نقطة بين المستقلين، مما ينعكس سلباً على صورة الرئيس.
ويرى المحللون أن الناخبين الأميركيين، رغم رغبتهم في إنفاذ قوانين الهجرة، يرفضون الطريقة العقابية التي تنفذ بها الإدارة هذه السياسة، مما يضع ترامب في موقف سياسي صعب مع استمراره في تبني خطاب متشدد.
