Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

تحذير من حرب ثالثة.. أبي المنى يدعو إلى اليقظة

منذ 30 دقيقة

الجيش يعلن سحب وتعطيل قنبلة طيران زنة ٢٠٠٠ باوند عن عمق 11 متر في برج قلاويه

منذ 34 دقيقة

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة حداثا (لبنان 24)

منذ 41 دقيقة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»عربي ودولي»لماذا اختار ترامب ضربة “حاسمة” لايران وليست “تحذيرية”؟
عربي ودولي

لماذا اختار ترامب ضربة “حاسمة” لايران وليست “تحذيرية”؟

Saraبواسطة Saraيناير 15, 2026آخر تحديث:يناير 15, 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
واتساب Copy Link

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفريقه للأمن القومي إنه يرغب في أن يوجه أي عمل عسكري أميركي ضد إيران ضربة سريعة وحاسمة للنظام، وألا يتسبب في إشعال حرب مستدامة تمتد لأسابيع أو أشهر.

مع ذلك، لم يتمكن مستشارو ترامب حتى الآن من تقديم ضمانات له بأن النظام سينهار بسرعة بعد ضربة عسكرية أميركية.

كما يسود القلق من أن الولايات المتحدة قد لا تمتلك كافة التعزيزات اللازمة في المنطقة للحماية من رد فعل إيراني قوي يتوقعه مسؤولو الإدارة.
ويختلف نموذج الضربات التحذيرية عن الضربات الحاسمة من حيث الأهداف، والنطاق، والنتائج السياسية والأمنية المترتبة على كل منهما.

الضربة “التحذيرية”

هي ضربة محدودة النطاق، هدفها الأساسي إرسال رسالة ردع لا تغيير ميزان القوى أو إسقاط النظام.

أهدافها رمزية، مدتها قصيرة، تتجنّب مراكز القيادة السياسية، وتحافظ على تقليل الخسائر البشرية قدر الإمكان، وتهدف إلى إجبار الطرف الآخر على تغيير سلوك معيّن (وقف تصعيد، العودة للتفاوض).

مثال عليها، الضربات الأميركية على سوريا عام 2017 و2018، التي وُصفت بأنها “رسائل ردع محدودة”.

الضربات كانت موجّهة بهدف ردع استخدام القوات السورية للأسلحة الكيميائية وليس لبدء حرب أو إسقاط النظام.

الضربة “الحاسمة”

هي ضربة تهدف إلى إحداث تغيير جذري في قدرة الخصم أو في شكل النظام نفسه.

تستهدف مراكز قيادة وسيطرة، تضرب بنى تحتية استراتيجية (عسكرية، أمنية، اقتصادية)، نطاقها أوسع وأهدافها متعددة.

فيها احتمال تصعيد متبادل، ومخاطرها عالية على المدنيين والاستقرار الإقليمي.

والهدف منها، شلّ النظام، أو دفعه إلى الانهيار، أو فرض واقع جديد بالقوة.

مثال عليها، عام 2003، أطلقت الولايات المتحدة عملية عسكرية شاملة في العراق هدفت إلى إنهاء حكم النظام القائم وفرض واقع جديد بالقوة، وهي عملية تُدرج في الدراسات العسكرية الأميركية ضمن نموذج الضربات الحاسمة.

Sara

المقالات ذات الصلة

مصدر أردني ينفي استهداف خيمة مدنيين في درعا.. ويحذّر من محاولات فتنة

منذ 3 ساعات

في حال فاز في الانتخابات.. ماذا يخطط آيزنكوت للبنان؟

منذ 3 ساعات

وزير خارجية الإمارات يبحث مع نظيريه الكازاخستاني والأزوبكستاني العلاقات الثنائية

منذ 3 ساعات

Recent Posts

  • تحذير من حرب ثالثة.. أبي المنى يدعو إلى اليقظة
  • الجيش يعلن سحب وتعطيل قنبلة طيران زنة ٢٠٠٠ باوند عن عمق 11 متر في برج قلاويه
  • قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة حداثا (لبنان 24)
  • التوقيت الشتوي أم الصيفي.. أيهما أفضل للصحة؟
  • 13 طناً تغادر صناديق الذهب… والصين تقتنص تراجع الأسعار

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter