أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، قراره إلغاء موجة ثانية من هجمات كانت مقرّرة ضد فنزويلا، في أعقاب ما وصفه بـ”تعاون ملموس” من جانب كراكاس مع الولايات المتحدة، شمل الإفراج عن أعداد كبيرة من السجناء السياسيين.
وأوضح ترامب أن القرار جاء بعد تقييم للتطورات الأخيرة واتصالات مع جهات معنية، وذلك عقب تصعيد عسكري سابق نفذته واشنطن وأسفر عن توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
ونقلت وكالة «رويترز» عن ترامب قوله إن الخطوة الفنزويلية تمثل “مؤشراً إيجابياً على السعي إلى السلام”، مؤكداً أن أي تحرك أميركي لاحق سيبقى مرتبطاً بمدى التزام كراكاس بمسار خفض التصعيد واستمرار التعاون.
وشدد الرئيس الأميركي على أن إدارته تراقب الوضع في فنزويلا عن كثب، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستُبنى على نتائج ملموسة لا على الوعود.
وفي سياق متصل، كشف ترامب عن نية شركات نفط كبرى استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار، مشيراً إلى أنه سيعقد اجتماعاً معها، الجمعة، في البيت الأبيض.
