Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رئيس المجلس الرئاسي اليمني يوجه الحكومة والجيش باتخاذ كل التدابير والإجراءات لحماية السيادة الوطنية

    منذ 4 دقائق

    يعود إلى أكثر من 70 عاماً.. سوريا والعراق تتجهان لإحياء “مشروع نفطي استراتيجي”

    منذ 9 دقائق

    النائب إلياس بو صعب بعد اجتماع هيئة المكتب: قانون إلغاء الإعدام لا علاقة له بقانون العفو العام ومقاطعة الجلسات أمر خطير وليتحمل مسؤولية المقاطعة من يقاطع

    منذ 13 دقيقة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»عربي ودولي»وصل بسرية تامة.. تفاصيل زيارة قاآني “الخاطفة” إلى بغداد
    عربي ودولي

    وصل بسرية تامة.. تفاصيل زيارة قاآني “الخاطفة” إلى بغداد

    Saraبواسطة Saraيناير 8, 2026آخر تحديث:يناير 8, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب Copy Link

    لم تكن الزيارة الخاطفة التي أجراها قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، إلى بغداد مجرد محطة تنسيقية اعتيادية، بل جاءت، وفق مصادر

    عراقية مطلعة، في توقيت بالغ الحساسية، مع تسارع المؤشرات الإقليمية على اقتراب مواجهة عسكرية واسعة قد تشمل إيران وإسرائيل، مع احتمالات انخراط أميركي مباشر أو غير مباشر.

    وتكشف مصادر قريبة من “الإطار التنسيقي” لـ”إرم نيوز”، أن قاآني الذي قام بزيارة خاطفة أمس الأربعاء، إلى بغداد، ركّز في لقاءاته القصيرة والمكثفة مع قادة فصائل مسلحة ووسطاء سياسيين على هدف مركزي واحد، وهو منع الانفلات، وضبط إيقاع الفصائل العراقية في المرحلة المقبلة، وليس الدفع نحو مواجهة مفتوحة أو حشد مبكر قد يجر العراق إلى ساحة الصدام قبل صدور القرار الإيراني النهائي.

    وبحسب المصادر، فإن قاآني وصل إلى بغداد بسرية تامة، وأدار اجتماعات محدودة العدد، بعيدًا عن قادة الصف الأول سياسيًا، معتمدًا على شخصيات ميدانية وواجهات تنظيمية، في رسالة تفيد بأن الزيارة ذات طابع أمني – عملياتي أكثر منها سياسية.

    وتضيف المصادر أن طهران لا تريد في هذه المرحلة فتح جبهة عراقية تلقائية، بل تُبقيها ورقة مؤجلة، تُستخدم فقط إذا تطلبت معادلة الردع الإقليمي ذلك. لذلك، شدد قاآني على ضرورة تجنب أي عمليات غير منسقة، سواء ضد المصالح الأمريكية أم الإسرائيلية، لأن “الخطأ التكتيكي الآن قد يفرض توقيت الحرب بدل التحكم به”.
    وخلافًا للتقديرات التي تحدثت عن مساعٍ إيرانية لحشد الفصائل العراقية مبكرًا، تؤكد المصادر أن قاآني حمل توجيهات معاكسة، تقوم على إدارة الانتظار لا تفجير الجبهات.

    وخلال الاجتماعات، طُرحت أسئلة مباشرة من قادة فصائل حول طبيعة الدور المطلوب من العراق في أي حرب مقبلة، فجاء الرد، وفق التسريبات، بأن “لكل جبهة حساباتها”، وأن العراق “ليس ساحة الاشتباك الأولى”، بل مخزن قوة استراتيجي يُستفاد منه عند الضرورة القصوى.

    هذا التوجه يعكس قلقًا إيرانيًا من أن أي تصعيد غير محسوب في العراق قد يمنح واشنطن ذريعة لإعادة ترتيب وجودها العسكري، أو توسيع نطاق الاستهداف داخل الأراضي العراقية، وهو ما تحاول طهران تفاديه.

    وفقًا للمصادر، أحد أكثر الملفات حساسية في زيارة قاآني كان ملف سلاح الفصائل، في ظل تصاعد الضغوط الأميركية والدولية لحصره بيد الدولة، والانقسام المتنامي داخل المشهد المسلح حول كيفية التعامل مع هذا الاستحقاق.

    وتقول المصادر إن قاآني عبّر بوضوح عن رفض أي صدام داخلي بين الفصائل نفسها بسبب هذا الملف، معتبرًا أن الخلاف العلني حول “قدسية السلاح” أو “آليات الحصر” يضعف الجبهة الداخلية ويمنح خصوم المحور نقاط قوة مجانية.

    في هذا السياق، جاء النقاش حول بيان “تنسيقية المقاومة العراقية”، الذي وصف السلاح بـ”المقدس”، حيث أُبلغ قادة المجتمعين بأن التصعيد الإعلامي غير المنضبط، أو إصدار بيانات لا تحظى بإجماع، قد يفاقم الانقسام، كما حدث مع إعلان عصائب أهل الحق عدم تمثيلها بالبيان.

    وتشير التسريبات إلى أن قاآني لم يسعَ إلى إصدار موقف موحد أو بيان مشترك، بل ركز على توحيد السلوك لا الخطاب، أي ضمان أن تتحرك الفصائل ضمن سقف واحد، حتى لو اختلفت لغتها السياسية.

    وبحسب المصادر، فإن الرسالة الإيرانية كانت واضحة: يمكن إدارة النقاش حول السلاح سياسيًا وإعلاميًا بمرونة، لكن أي خطوة ميدانية يجب أن تبقى مركزية القرار، وتخضع لحسابات إقليمية شاملة، لا لاعتبارات داخلية أو ردود فعل آنية.

    وخلصت المصادر إلى أن طهران لا تريد من فصائلها في العراق أن تكون رأس الحربة في أي مواجهة قادمة، بل عامل توازن وضغط مؤجل، بانتظار لحظة تُحدّد خارج بغداد، وتُدار من مركز القرار في طهران. (إرم نيوز)

    Sara

    المقالات ذات الصلة

    رئيس المجلس الرئاسي اليمني يوجه الحكومة والجيش باتخاذ كل التدابير والإجراءات لحماية السيادة الوطنية

    منذ 4 دقائق

    الدفاع اليمنية: على جميع المواطنين والعاملين والمنظمات الابتعاد عن مطار صنعاء ومحيطه

    منذ 21 دقيقة

    وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله: عدد من الغارات يستهدف مطار صنعاء

    منذ 23 دقيقة

    Recent Posts

    • رئيس المجلس الرئاسي اليمني يوجه الحكومة والجيش باتخاذ كل التدابير والإجراءات لحماية السيادة الوطنية
    • يعود إلى أكثر من 70 عاماً.. سوريا والعراق تتجهان لإحياء “مشروع نفطي استراتيجي”
    • النائب إلياس بو صعب بعد اجتماع هيئة المكتب: قانون إلغاء الإعدام لا علاقة له بقانون العفو العام ومقاطعة الجلسات أمر خطير وليتحمل مسؤولية المقاطعة من يقاطع
    • التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من ساحل علما باتجاه جونية وصولا حتى صربا من النقاش باتجاه نهر الموت حتى الدورة
    • الرئيس عون: على رئيس وزراء إسرائيل أن يدرك أن الحرب لن تحقق الأمن وبالتالي فإن أي استقرار لن يكون إلا من خلال التفاوض والإقرار بأن مواصلة الحرب لا نتيجة لها إلا المزيد من القتل والتدمير والتهجير

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter