انشغل السوريون خلال الساعات الماضية باسم محمد حمشو، المهندس، ورجل الأعمال السوري.
وتداول عدد من السوريين على مواقع التواصل تساؤلات حول صحة توقيع حمشو اتفاقاً مع الحكومة في دمشق.
لا سيما أن رجل الأعمال أعلن في بيان على حسابه في فيسبوك ليل الثلاثاء الأربعاء أنه “وقع اتفاقاً شاملاً مع الحكومة الجديدة، وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة”.
“فتح صفحة جديدة”
كما أوضح حمشو أن “هذا الإجراء أتى في إطار تنظيم وتثبيت الوضع القانوني، وفتح صفحة جديدة، دون الدخول في أي سجالات أو نقاشات تتعلّق بالمراحل السابقة”.
إلى ذلك، رأى أن ” سوريا تتجه اليوم نحو مرحلة جديدة عنوانها الأمل، وبناء المستقبل، من خلال التعاون الإيجابي مع مؤسسات الدولة والجهات المعنية، والقطاع الخاص وبما يخدم مصلحة الوطن والناس.”
ووجه حمشو الشكر إلى الرئيس السوري أحمد الشرع “على السياسة الحكيمة التي اعتمدها في طيّ صفحة الماضي وفتح آفاق جديدة قائمة على الاستقرار، والعمل المشترك، ولمّ الشمل”.
إلا أن بعض السوريين وجهوا انتقادات لهذا الاتفاق، معتبرين أنه أتى دون مراجعة أو محاسبة لما “اقترفه حمشو” الذي اعتبروا أنه كان مقرباً من النظام السابق.
علماً أن الحكومة السورية لم تصدر حتى الآن أي بيان حول هذا الاتفاق.
