Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    اتصال هاتفي بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبحث التطورات الإقليمية الراهنة

    منذ 9 ساعات

    الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونة ومحيطها خشية تسلل مسيرة

    منذ 10 ساعات

    إعلام إسرائيلي: صفارات الإنذار تدوي في تل ابيب ومحيطها

    منذ 10 ساعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»مقالات»بيان ميقاتي…رجل دولة في لحظة مصيرية
    مقالات

    بيان ميقاتي…رجل دولة في لحظة مصيرية

    Saraبواسطة Saraيناير 7, 2026آخر تحديث:يناير 7, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب Copy Link

    صدر عن الرئيس نجيب ميقاتي بيان واضح وحازم، يضع حداً لأي سجالات أو نقاشات عقيمة حول الاستشارات النيابية التي أجراها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لتسمية رئيس الحكومة، والتي أفضت إلى تكليف الرئيس نواف سلام. فهذا البيان ليس مجرد توضيح تقني لموقف عابر، بل هو موقف سياسي متقدّم في لحظة دقيقة من تاريخ

    لبنان، يعكس قدرة الرجل على قراءة المرحلة، والابتعاد بالتالي عن أي مهاترات سياسية ينساق إليها جميع الذين لا يفكرّون إلا بما يتوافق مع مصالحهم الشخصية، والتي تؤدي حتمًا إلى خلافات جانبية لا طائل منها.
    القراءة الأولى والبديهية لبيان الرئيس ميقاتي هي أن إقفال ملف الماضي هو من شيم الكبار، الذين يتطلعون إلى الحاضر والمستقبل برؤية شاملة وغير محصورة بنطاق ضيق الأفق، وغير متأثّر بما يطفو على وجه الماء من طحالب وفطريات. فالرجل يعلن بصراحة وشفافية متناهيتين أن ما رافق الاستشارات من تصريحات وشهادات قد أصبح من الماضي، وأنه غير معني بأي سجال أو نقاش حول هذا الملف، سواء من قريب أو بعيد.
    فهذا الموقف أقّل ما يُقال فيه أنه يعكس وعيًا وطنيًا واستراتيجيًا. فالانسحاب من المعارك الدونكيشوتية التي استهلكت الكثير من الطاقة السياسية، لا يعني الانسحاب من الحياة السياسية بما تتطلبه من الحفاظ، ولو برموش العيون، على الثوابت الوطنية والمبادئ الأخلاقية، التي لا تشترط ارتباطها بالظرفية المكانية والزمانية.
    واللافت في البيان تأكيده على دعم المؤسسات الشرعية وقيام دولة كاملة المواصفات بكل ما تختزنه من معانٍ غير قابلة للمساومة. فالرئيس ميقاتي بما لديه من وضوح في الرؤية والجرأة في وضع الأمور في نصابها الصحيح لم يحاول أن يستثمر في ما رافق هذه المرحلة من تناقضات والتباسات، بل شدّد على ضرورة استمرار الحكومة بعملها وفق بيانها الوزاري وتحمّل مسؤولياتها الدستورية في هذا الظرف المصيري والدقيق، مع تذكيره بأهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي وحصر السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية، ومعالجة الملفات الاقتصادية والاجتماعية، مما يعكس تقديره لضرورات الدولة قبل أي حسابات سياسية شخصية.
    وما ميزّ هذا البيان في جوانبه الإيجابية ما تضمّنه من رسالة وطنية جامعة، إذ أنه يخرج عن نمط البيانات الخالية من روح المسؤولية، والتي تكتفي بالانتقاد السلبي. هو بيان هادف، يضع المصلحة الوطنية فوق أي خلاف أو أي اعتبار، مؤكدًا التعاون مع كل القوى، داخل السلطة أو خارجها، لحماية الوطن وصون سيادته وبناء مؤسساته. هذا الموقف هو رسالة تهدئة مهمة في بلد يرزح تحت ضغوط اقتصادية وسياسية متعدّدة، ويعطي مثالًا على أن السياسة يمكن أن تكون مسؤولية وطنية قبل أن تكون لعبة حسابات شخصية.

    فبيان الرئيس ميقاتي هو صوت العقل والمسؤولية في زمن الانقسامات الحادة. هو مثال على كيف يمكن لرجل دولة أن يختار الصمت الفاعل، ويحوّل الانسحاب من سجالات مستهلكة إلى فرصة لتعزيز الاستقرار، وتركيز الانتباه على ما يهم المواطن والدولة، بدلًا من الانشغال بالخلافات التي لا تُنتج إلا مزيدًا من الانقسام والتوتر.، في الوقت الذي يحتاج فيه الوطن إلى كل كلمة سواء.
    ويمكن قراءة بيان الرئيس ميقاتي من منطلق حرصه على قيام دولة قوية ومتعافية تستطيع أن تبسط سلطتها على كامل التراب اللبناني بعد أن تتمكّن من حصر السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية الشرعية وحدها دون سواها من قوى الأمر الواقع، مع معالجة شفافة للملفات الاقتصادية والمالية.
    والبارز في هذا الموقف- المحطة ما جاء فيه لجهة قوله “سنـبقى معًا في كل المحطات الوطنية، أيًا كان موقعنا في السلطة أم خارجها”. فهذا التأكيد ليس جملة وداعية، بل إعلان استمرار. فالرجل، وإن يخرج من مشهدية الضوء، لا يعني خروجه من الحياة السياسية بمفهومها الشمولي.
    البيان هو إقفال لملف ملغوم، مع فتح صفحة جديدة عنوانها: لا سجالات عبثية، لا اشتباكات عبثية، لا تخلي عن الثوابت، ولا خروج من الحياة السياسية.
    هو بيان لرجل يعرف متى يتكلم ومتى يلتزم أصول الصمت، ومتى يكون هذا الصمت موقفًا بحدّ ذاته.

    المصدر: خاص “لبنان 24”

    الرئيس نجيب ميقاتي المتميز
    Sara

    المقالات ذات الصلة

    نقابة موزعي الغاز: السعر الرسمي ثابت ولا تعديل عليه

    منذ 18 ساعة

    لا منخفضات جوية في القسم الأول من آذار.. هذا ما كشفه الأب خنيصر عن طقس الأيام المُقبلة

    منذ 22 ساعة

    ارتفاع كبير في أسعار المحروقات.. إليكم الجدول الجديد

    منذ 23 ساعة

    Recent Posts

    • اتصال هاتفي بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبحث التطورات الإقليمية الراهنة
    • الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونة ومحيطها خشية تسلل مسيرة
    • إعلام إسرائيلي: صفارات الإنذار تدوي في تل ابيب ومحيطها
    • غارة إسرائيلية تستهدف أطراف بلدة إيعات في البقاع
    • الخطوط السعودية تعلن استئناف رحلاتها جزئيا من وإلى دبي اعتبارا من السبت

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter