Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

وزارة الصحة: إقفال مصلحة الصحة في النبطية غدًا بسبب الاعتداءات الإسرائيلية على أن يُستأنف العمل الأربعاء ما لم تطرأ تطورات جديدة

منذ 8 ساعات

هذا ما يستعدّ الجيش الإسرائيلي لفعله في أنفاق علي الطاهر

منذ 8 ساعات

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل أبلغت الحكومة اللبنانية بأن عودة السكان للمناطق التي تم إخلاؤها ستعتمد على نتائج المفاوضات التي ستُستأنف الأسبوع المقبل في روما

منذ 8 ساعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»مقالات»بيان ميقاتي…رجل دولة في لحظة مصيرية
مقالات

بيان ميقاتي…رجل دولة في لحظة مصيرية

Saraبواسطة Saraيناير 7, 2026آخر تحديث:يناير 7, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
واتساب Copy Link

صدر عن الرئيس نجيب ميقاتي بيان واضح وحازم، يضع حداً لأي سجالات أو نقاشات عقيمة حول الاستشارات النيابية التي أجراها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لتسمية رئيس الحكومة، والتي أفضت إلى تكليف الرئيس نواف سلام. فهذا البيان ليس مجرد توضيح تقني لموقف عابر، بل هو موقف سياسي متقدّم في لحظة دقيقة من تاريخ

لبنان، يعكس قدرة الرجل على قراءة المرحلة، والابتعاد بالتالي عن أي مهاترات سياسية ينساق إليها جميع الذين لا يفكرّون إلا بما يتوافق مع مصالحهم الشخصية، والتي تؤدي حتمًا إلى خلافات جانبية لا طائل منها.
القراءة الأولى والبديهية لبيان الرئيس ميقاتي هي أن إقفال ملف الماضي هو من شيم الكبار، الذين يتطلعون إلى الحاضر والمستقبل برؤية شاملة وغير محصورة بنطاق ضيق الأفق، وغير متأثّر بما يطفو على وجه الماء من طحالب وفطريات. فالرجل يعلن بصراحة وشفافية متناهيتين أن ما رافق الاستشارات من تصريحات وشهادات قد أصبح من الماضي، وأنه غير معني بأي سجال أو نقاش حول هذا الملف، سواء من قريب أو بعيد.
فهذا الموقف أقّل ما يُقال فيه أنه يعكس وعيًا وطنيًا واستراتيجيًا. فالانسحاب من المعارك الدونكيشوتية التي استهلكت الكثير من الطاقة السياسية، لا يعني الانسحاب من الحياة السياسية بما تتطلبه من الحفاظ، ولو برموش العيون، على الثوابت الوطنية والمبادئ الأخلاقية، التي لا تشترط ارتباطها بالظرفية المكانية والزمانية.
واللافت في البيان تأكيده على دعم المؤسسات الشرعية وقيام دولة كاملة المواصفات بكل ما تختزنه من معانٍ غير قابلة للمساومة. فالرئيس ميقاتي بما لديه من وضوح في الرؤية والجرأة في وضع الأمور في نصابها الصحيح لم يحاول أن يستثمر في ما رافق هذه المرحلة من تناقضات والتباسات، بل شدّد على ضرورة استمرار الحكومة بعملها وفق بيانها الوزاري وتحمّل مسؤولياتها الدستورية في هذا الظرف المصيري والدقيق، مع تذكيره بأهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي وحصر السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية، ومعالجة الملفات الاقتصادية والاجتماعية، مما يعكس تقديره لضرورات الدولة قبل أي حسابات سياسية شخصية.
وما ميزّ هذا البيان في جوانبه الإيجابية ما تضمّنه من رسالة وطنية جامعة، إذ أنه يخرج عن نمط البيانات الخالية من روح المسؤولية، والتي تكتفي بالانتقاد السلبي. هو بيان هادف، يضع المصلحة الوطنية فوق أي خلاف أو أي اعتبار، مؤكدًا التعاون مع كل القوى، داخل السلطة أو خارجها، لحماية الوطن وصون سيادته وبناء مؤسساته. هذا الموقف هو رسالة تهدئة مهمة في بلد يرزح تحت ضغوط اقتصادية وسياسية متعدّدة، ويعطي مثالًا على أن السياسة يمكن أن تكون مسؤولية وطنية قبل أن تكون لعبة حسابات شخصية.

فبيان الرئيس ميقاتي هو صوت العقل والمسؤولية في زمن الانقسامات الحادة. هو مثال على كيف يمكن لرجل دولة أن يختار الصمت الفاعل، ويحوّل الانسحاب من سجالات مستهلكة إلى فرصة لتعزيز الاستقرار، وتركيز الانتباه على ما يهم المواطن والدولة، بدلًا من الانشغال بالخلافات التي لا تُنتج إلا مزيدًا من الانقسام والتوتر.، في الوقت الذي يحتاج فيه الوطن إلى كل كلمة سواء.
ويمكن قراءة بيان الرئيس ميقاتي من منطلق حرصه على قيام دولة قوية ومتعافية تستطيع أن تبسط سلطتها على كامل التراب اللبناني بعد أن تتمكّن من حصر السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية الشرعية وحدها دون سواها من قوى الأمر الواقع، مع معالجة شفافة للملفات الاقتصادية والمالية.
والبارز في هذا الموقف- المحطة ما جاء فيه لجهة قوله “سنـبقى معًا في كل المحطات الوطنية، أيًا كان موقعنا في السلطة أم خارجها”. فهذا التأكيد ليس جملة وداعية، بل إعلان استمرار. فالرجل، وإن يخرج من مشهدية الضوء، لا يعني خروجه من الحياة السياسية بمفهومها الشمولي.
البيان هو إقفال لملف ملغوم، مع فتح صفحة جديدة عنوانها: لا سجالات عبثية، لا اشتباكات عبثية، لا تخلي عن الثوابت، ولا خروج من الحياة السياسية.
هو بيان لرجل يعرف متى يتكلم ومتى يلتزم أصول الصمت، ومتى يكون هذا الصمت موقفًا بحدّ ذاته.

المصدر: خاص “لبنان 24”

الرئيس نجيب ميقاتي المتميز
Sara

المقالات ذات الصلة

الخفقان وتسارع النبض.. إشارات لا ينبغي للشباب تجاهلها

منذ 8 ساعات

تفجيرات في الجنوب.. الاعتداءات الإسرائيليّة مُستمرة

سبتمبر 5, 2026

ميقاتي يشيد بكشف شبكة أمنية: مخطط كان يستهدف استقرار لبنان وسوريا

سبتمبر 4, 2026

Recent Posts

  • وزارة الصحة: إقفال مصلحة الصحة في النبطية غدًا بسبب الاعتداءات الإسرائيلية على أن يُستأنف العمل الأربعاء ما لم تطرأ تطورات جديدة
  • هذا ما يستعدّ الجيش الإسرائيلي لفعله في أنفاق علي الطاهر
  • هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل أبلغت الحكومة اللبنانية بأن عودة السكان للمناطق التي تم إخلاؤها ستعتمد على نتائج المفاوضات التي ستُستأنف الأسبوع المقبل في روما
  • الخفقان وتسارع النبض.. إشارات لا ينبغي للشباب تجاهلها
  • هيئة البثّ الإسرائيليّة: الجيش الإسرائيليّ يستعدّ لتفجير أنفاق في منطقة علي الطاهر في خلال أيّام

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter