بعيدا عن تفاصيل قضية ابو عمر، بات واضحاً ان هناك فريق لبناني أراد أن يصادر الموقع السني الأول من خلال الانقلاب على تسمية الرئيس نجيب ميقاتي واحلال دولة الرئيس نواف سلام مكانه الذي نكن له كل احترام وهو لا يُلام فيما حصل…
الداخل والخارج كان يعوّل على انطلاقة قوية لعهد فخامة الرئيس جوزيف عون من خلال وجود دولة الرئيس نجيب ميقاتي في موقع رئاسة الحكومة لما يجمعهما من فهم وتفاهم للواقع اللبناني وتعقيداته على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ولكن هناك فئات كانت تدعي أنها تريد بناء الدولة فاذا هي بممارساتها تستهدف طائفة واحدة دون غيرها وهي الطائفة السنية، بداية مع الرئيس سعد الحريري وبعده مع الرئيس نجيب ميقاتي وكأن المطلوب ان يكون على رأس السلطة التنفيذية رئيس ضعيف او غير ممثل شعبياً في طائفته…
اليوم تتكشف خيوط اللعبة، ويقف أبو عمر أمام عدالة المدعي العام التمييزي القاضي جمال حجار الذي يكشف خيوط المؤامرة بعد الجهد الكبير الذي قامت به مخابرات الجيش خلال الاشهر المنصرمة والتي أثبتت أنها قادرة على حماية المواطن اللبناني أمنياً وحماية الحياة السياسية اللبنانية من الدجالين…
ألف تحية للقضاء اللبناني ولقيادة الجيش والمخابرات على ما قاموا به، واذا كان للباطل جولة، فان للحق جولات، ولن يستطيع أحد أن يتخطى ارادة اي مكون لبناني وبالتحديد السنة في موقع رئاسة الحكومة.
بقلم محمد عدل عوض
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
