Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

رياضة تتحدى الجاذبية تصل إلى لبنان… أبطال من 30 دولة في المنافسة

منذ 8 ساعات

بزشكيان: إذا قبلت أميركا الأطر القانونية وحقوقنا فلا نزاع لدينا معها وإلا فلن نتراجع أبدًا

منذ 8 ساعات

هيئة الطوارئ الأوكرانية: قتيلان و5 مصابين في قصف روسي على وسط مدينة سومي

منذ 10 ساعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»لبنان»المرتضى في حفل توقيع رواية “عشق المناديل” في بعقلين: انها مناديل ادب تمسح التعب عن القلوب
لبنان

المرتضى في حفل توقيع رواية “عشق المناديل” في بعقلين: انها مناديل ادب تمسح التعب عن القلوب

Osman Hawsharبواسطة Osman Hawsharديسمبر 30, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
واتساب Copy Link

استقبلت المكتبة الوطنية في بعقلين، حفل توقيع لرواية ” عشق المناديل” للكاتب حكمت بشنق، في حضور حشد من الشخصيات الثقافية وعشاق الأدب، وكان للوزير السابق للثقافة القاضي محمد وسام المرتضى كلمةٌ في المناسبة أثنى فيها على الرواية وكاتبها حكمت بشنق، واعتبرها “ثمرة جديدة صادقة رصينة، تشبه كاتبها وتمشي على خطٍّ يليق بالجبل وأهله من أجل أن تبقى الكلمة عالية المقام، ويبقى الأدبُ في وطننا جسرًا يعبر عليه الضوء…حين يطول الليل”.

وأشاد بالمكتبة الوطنية في بعقلين وبمديرها غازي صعب، وقال ” ليس غريبًا أن تحتضن المكتبة الوطنية هذا الحدث؛ فهي المكان الذي تعرف الكتبُ أنّها إذا دخلته، دخلت سجلّ الخلود الثقافي، وإذا وُضعت على رفوفه، أُضيفت إلى ما يحرسه غازي من ميراثٍ يليق بلبنان”.

وإعتبر المرتضى أنّ “الليل اللبناني” مرشح لمزيد من الظلمة والوحشة والوحشية الا اذا دخل اللبنانيون في حالة تغييرٍ تخرج بهم الى فجرٍ جديد يليق بتضحياتهم وتطلّعاتهم”.

ثم إنطلق من عنوان الرواية ومضمونها ليقول بأنَّ “المناديل” سيستعملها اللبنانيون لكفكفة دموع الحزن على الشهداء ودموع الفرح بإنبلاج فجر الخلاص، لكنها لن تكون، على الإطلاق لن تكون للتلويح باستسلامٍ أواذعان”.

وقال مرتضى في كلمته :””سلامٌ على هذا المقام المعمور بالمعرفة، سلامٌ عليها المكتبة الوطنية في بعقلين وعلى حارسها الطيّب الأمين، ههنا ترتقي الكلمة الى مراتبها العلى، تخلعُ عن الورق عاديّته، وتجعله جزءاً من ذاكرة البلاد وروحها.

ليس غريبًا أن تحتضن المكتبة الوطنية هذا الحدث؛ فهي المكان الذي تعرف الكتبُ أنّها إذا دخلته، دخلت سجلّ الخلود الثقافي، وإذا وُضعت على رفوفه،أُضيفت إلى ما يحرسه الأستاذ غازي من ميراثٍ يليق بلبنان”.

أضاف :”نلتقي اليوم ههنا في حضرة الأدب، ولا مساغ للخوض في الأدب، لا سيما في بعقلين، من غير “بسملةٍ” نستهلّ بها الكلام هي: “سلامٌ عليك شوقي حمادة في علياك”، وسلامٌ على طيفك الحاضر بيننا حضوراً لن يوهنه زمنٌ أو تلاشيه سنون.

نلتقي اليوم ههنا في حضرة الأدب، والأدب – كما تعلمون – ليس حِبْرًا على صفحات، بل هو ذلك الومْضُ الذي يوقظ فينا ما نظنُّه خفت، ويعيد ترتيب ما تناثر من أحاسيسنا على دروب الأيام.

وها هو الكاتب العزيز حكمت بشنق، ابن “مرستي” العابقة برائحة التراب والندى، يقدّم لنا روايته “عشقُ المناديل”، عملاً يخرجُ من بساطة الأشياء ليبلغَ سماكة المعنى، ومن رهافةِ الشعور ليبلغَ صلابة الحكاية، كأنّه أراد أن يقول: إنّ الإنسان يُروى مرّة واحدة…لكنّ الرواية تُنقذه من الفناء مرّات، فيلجأ الى ابتداعها توقاً منه للبقاء.

إنّنا اليوم لا نحتفي بكتابٍ فقط، بل نحتفي بكاتبٍ جعل من اللغة مسكنًا، ومن الذاكرة بستانًا، ومن التفاصيل الصغيرة مناديلَ تمسح التعبَ عن القلوب”.

وتابع :”تحيّة لمرستي التي أنجبت صاحب هذا القلم، وتحيّة للكاتب العزيز، وقد أهدى للأدب اللبناني ثمرةً جديدة صادقةً رصينةً، تشبهه، تمشي على خطٍّ يليق بالجبل وأهله من أجل أن تبقى الكلمة عالية المقام، ويبقى الأدبُ في وطننا جسرًا يعبر عليه الضوء…حين يطول الليل، وليلنا قد طال أيّها الأحبّة، وأخشى ما أخشاه أن يزداد ظلمةً ووحشةً ووحشيةً ، الاّ اذا قضى ربكم مفعولا، وأنزل رحمته بنا وأخرجنا مما نحن فيه الى فجر يليق باللبنانيين وتضحياتهم وتطلّعاتهم، لكن الله لا يغيّر ما بقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم، أعاننا الله أن نعمل جميعاً ما يحبه ويرضاه.

وختم :” أودّ أن ألفت باسمك أيها الأخ العزيز حكمت أن المناديل ستكون لكفكفة دموع الحزن على الشهداء الميامين، ولكفكفة دموع الفرح بانبلاج فجرنا الموعود، ولمسح عرق جبين الكادحين العاملين من أجل خلاص الوطن ورفعة الإنسان، لكنها لن تكون، على الاطلاق لن تكون،للتلويح باستسلامٍ أواذعان”.

Osman Hawshar

المقالات ذات الصلة

بعد 7 أعوام… هل اقترب اللبنانيون فعلاً من استرداد ودائعهم؟

منذ 10 ساعات

قاسم: أميركا تحاول أن تتحكم بكل العالم ولم يعد هناك نظام عدالة عالمي ولا يوجد قانون دولي

منذ 10 ساعات

غارة إسرائيليّة استهدفت ميس الجبل

منذ 13 ساعة

Recent Posts

  • رياضة تتحدى الجاذبية تصل إلى لبنان… أبطال من 30 دولة في المنافسة
  • بزشكيان: إذا قبلت أميركا الأطر القانونية وحقوقنا فلا نزاع لدينا معها وإلا فلن نتراجع أبدًا
  • هيئة الطوارئ الأوكرانية: قتيلان و5 مصابين في قصف روسي على وسط مدينة سومي
  • بعد 7 أعوام… هل اقترب اللبنانيون فعلاً من استرداد ودائعهم؟
  • قاسم: أميركا تحاول أن تتحكم بكل العالم ولم يعد هناك نظام عدالة عالمي ولا يوجد قانون دولي

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter