زار وفد من منفذية بعلبك في الحزب السوري القومي الاجتماعي، راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل فرحة، ورئيس دير سيدة المعونات في بعلبك الأب شربل طراد، مهنئاً بمناسبتي عيد الميلاد المجيد ورأس السنة.
ضم الوفد منفذ عام بعلبك حسين الحاج حسن وعضوي هيئة المنفذية رامز المتيني ورامي بلجكيان.
وأكد الوفد القومي خلال الزيارتين “أهمية ترسيخ الوحدة الوطنية بوصفها أحد أهم أسس التحصين في مواجهة التحديات والاعتداءات التي يتعرض لها بلدنا وشعبنا.
وفي سياق آخر، زار الحاج حسن مع وفد دارة النقيب المتقاعد أحمد شكر، حيث أعرب عن التضامن مع عائلته، مطالباً الجهات الرسمية “ببذل كل الجهود لكشف مصيره والعمل على عودته سالما”.
وقال الحاج حسن: “إذا صح أن الموساد الصهيوني يقف وراء عملية الاختطاف، فإن ما جرى يشكل اعتداء موصوفا، ويستوجب كشف ملابسات العملية ومحاسبة العملاء المتورطين الذين مكّنوا العدو من تنفيذ هذه الجريمة الجبانة”.
بدوره، شكر شقيق النقيب ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى السيد عبد السلام شكر، الحزب السوري القومي الاجتماعي على موقفه التضامني، مؤكداً “أهمية مواصلة المتابعة والضغط لجلاء الحقيقة”.
زحلة
وللمناسبة أيضا ، زاروفد من “القومي” ضم: ناموس المجلس الأعلى نزيه روحانا، وكيل عميد عبر الحدود جورج ريشا، منفذ عام البقاع الغربي وسام غزالي، منفذ عام البقاع الأوسط عمر الجراح، عضوي هيئة البقاع الغربي أنطون سلوان وهشام توما، وناموس مديرية الغربي أندريه عكروش، كلا من راعي أبرشية زحلة للموارنة المطران جوزيف معوض، وراعي أبرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران أنطونيوس الصوري.
أكد الوفد في بيان، في خلال اللقاءين على “معاني الأعياد المباركة التي تحمل قيماً سامية في المحبة والرجاء، وشدد على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتماسك النسيج الاجتماعي في ظل التحديات التي تواجه البلاد، لا سيما في ظل استمرار العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين”.
كما شدد الوفد على “أن لبنان لا يمكن أن يحيا ويستقر إلا بوحدة أبنائه وتمسكهم بحقهم في الدفاع عن ارضهم وبناء دولة مدنية عادلة تحفظ كرامة الإنسان وتحقق العدالة والمساواة”.
