أكد رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان، ان حركة المقاومة الإسلامية “حماس “، ستبقى كما غيرها من الحركات المقاومة ما بقي الليل والنها ، ستبقى ما بقي الإحتلال والعدو يتربص بأرضنا ومقدساتها شرا،.
وتوجه في كلمة في خلال مشاركته مع وفد من الجمعية حفل الاستقبال الذي أقامته حركة “حماس” في الذكرى ال 38 لإنطلاقتها، الى كل الشرفاء والأحرارفي العالم: “لانستطيع أن نفرق بين حركة مقاومة وأخرى ، فكما نحن مع المقاومة في لبنان، نحن مع حركات المقاومة في فلسطين، وكما أننا مع حركات المقاومة في فلسطين لا بد وأن نكون مع المقاومة في لبنان ومع كل مقاومة في اليمن وفي غيرها من البلدان، كل من يقاوم هذا العدو الإسرائيلي، نحن معه ونشد على يديه، ونقف إلى جانبه وخلفه، ومعه من أجل مواجهة هذه الغطرسة الصهيو أميركية”.
أضاف :” أن هذا العدو لن تقوم له قائمة بإذن الله. من الممكن أن تكون له جولة أو جولات، ولكن طالما هناك حركات مقاومة، إن شاء الله تعالى سندحره و سنخرجه من أراضينا، وسنعود إلى فلسطين وسنصلي جميعا في المسجد الأقصى”.
ولفت القطان الى ما “قدمته المقاومة في لبنان وفي غزة”، وقال :”تعلمنا من المجاهدين في غزة كيف يثبت المؤمن على الحق الذي يراه .ورأينا نحن كلبنانيين أيضا ما قدمت المقاومة في لبنان وما قدم المجاهدون، قدمنا أغلى ما نملك، قدمنا القادة الشهداء من أجل مساندة غزة، ومن أجل مواجهة هذا العدو الذي لا يعرف الإنسانية”.
زيارة مسؤول “حزب الله” في البقاع
من جهة أخرى، زار القطان مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” الدكتور حسين النمر، في مدينة بعلبك، في حضور نائب مسؤول المنطقة السيد فيصل شكر.
وناقش المجتمعون، وفق بيان مشترك، ” آخر التطورات السياسية على المستويين الداخلي والإقليمي، مؤكدين ضرورة القراءة المشتركة للمستجدات بما يخدم مصلحة الوطن واستقراره”ز
واستنكر المجتمعون “الإعتداءات اليومية من العدو الصهيو أميركي على لبنان” مؤكدين حق لبنان في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة والمقاومة هي شكل من أشكال الدفاع وحماية لبنان واللبنانيين” .
ولفت البيان، الى ان اللقاء “تناول بعمق الشؤون الخدماتية التي تخص منطقة البقاع عموما والبقاع الأوسط خصوصا، والبحث في آليات دعم صمود أهالي المنطقة وتأمين احتياجاتهم الأساسية في ظل الأزمات القائمة”.
وتم التأكيد على “إبقاء قنوات التواصل واللقاءات مفتوحة ودائمة، انطلاقاً من الحرص المشترك على كل ما فيه مصلحة ومنفعة لمنطقة البقاع وخدمة أهلها الأوفياء”.
وفي الختام، أكد المجتمعون “أن العمل المشترك سيبقى مرتكزا على أولوية خدمة الناس والوقوف إلى جانبهم، معتبرين أن منطقة البقاع تستحق تضافر كل الجهود لرفع الحرمان وتحقيق التنمية المطلوبة”.
