لفت رئيس “جمعية قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان، في خلال موقفه السياسي الأسبوعي من بلدة برالياس البقاعية، الى ان “الأعياد، تحل علينا، والعدو كل يوم ينتهك أرضنا، ويعتدي علينا، فطيرانه ومسيراته الحربيةكل يوم في أجوائنا ، واعتداءاته يوميا في البقاع وفي الجنوب”.
وأسف ل”وجود فريق في لبنان يتحدث بلغة ثانيه، لغة لا تخدم إلا العدو الصهيوني وأعداء لبنان”: هذا العدو الذي رأيناه، ماذا فعل في غزة هاشم وفي فلسطين عموما، نراه ماذا يفعل في كل يوم في لبنان من اعتداءات ومن إجرام”.
ورأى انه “علينا كلبنانيين لأي طائفة أو مذهب أو حزب انتمينا، ان نتنبه لخطر هذا العدو “، وقال :” في حال فكر هذا العدو أن يعتدي على لبنان، فعلى لبنان السلام، لا أحد يظن أن العدو يقضي على طائفة أو مذهب محدد فهو واهم، فهو يريد القضاء علينا جميعا، مسيحيين ومسلمين، وقال : “أي تفكير خاطئ بالنسبة لنزع السلاح والعدو يعتدي علينا ويغتصب أرضنا وموجود على تلالنا في الجنوب، هو انتحارللبنان “.
وشدد على وجوب ” أن نتوحد كلبنانيين، ونوحد كلمتنا قبل أي كلام عن السلاح في لبنان، على العدو أن يوقف اعتداءاته على لبنان وان ينسحب وألا يبقى في أجوائنا ولا على أرضنا إما أن يكون هذا الأمر، أو أن نتوحد جميعا في مواجهة هذا العدو، أما أن يتوهم البعض أن هذا العدو، يخلصنا من المقاومة ومن السلاح ، فمعنى ذلك أننا ننتحر كلبنانيين”.
وختم القطان: “بكل صراحة ووضوح وهذا ما لا نتمناه ولكن، لن يبقى لبنان في حال فكر أحد من شركائنا في الوطن أن يتعاون مع العدو من أجل أن يسحب هذه القوة من هذا البلد. لذلك نسأل الله أن يحفظ البلد ويحفظنا جميعا وسائر بلدان العرب والمسلمين، وأن يوحد كلمتنا و صفوفنا، وأن يجمع كلمتنا على مواجهة أعدائنا أعداء الدين، وأعداء الإنسانية ” .
