وسياسته. متسلّحين بالرجاء الذي لا يَخزى وبوعد السيّد المسيح، الإله الذي قبل الدهور، المولود طفلًا من أجل خلاصنا، أن يبقى معنا مدى الدهر فلا نخاف، نصلّي لأجل أن يُنير الله بصائرنا ويهدينا إلى ما فيه صلاح الوطن ووحدة أبنائه، لكي يولد السلام العادل الناجم عن الحقيقة من جديد في قلوبنا وأرضنا”.
