أعربت الطائفة الدرزية الأسترالية في ولاية نيو ساوث ويلز في بيان، عن” بالغ حزنها وصدمة مشاعرها إزاء الهجوم المأسوي الذي وقع على شاطئ بوندي، والذي أسفر عن سقوط ضحايا أبرياء ووقوع عدد من الجرحى”.
وتقدّمت”بخالص التعازي إلى عائلات الضحايا وذويهم”، معبّرة عن” تضامنها الكامل معهم في هذا الظرف الأليم”، ومتمنّية “الشفاء العاجل لجميع المصابين”.
ودانت بأشدّ العبارات “الإرهاب وكافة أشكال العنف والكراهية والتطرّف”، مؤكدة أن “لا مكان لمثل هذه الأعمال في المجتمع الأوسترالي، لما تتعارض معه بشكل مباشر مع قيم السلام والتعايش والاحترام التي تميّز أوستراليا”.
وأشار البيان إلى أن “هذا الحدث المأسوي ترك أثرًا بالغًا في نفوس أبناء الجالية اليهودية، كما هزّ المجتمع الأوسترالي بأسره، الأمر الذي يستوجب التكاتف والوحدة في مواجهة كل أشكال الانقسام والكراهية”.
وأكدت تضامنها مع جميع المتضررين، مشددة، بصفتها جزءًا لا يتجزأ من المجتمع الأوسترالي، “على ضرورة البقاء موحّدين وحازمين في رفض العنف والتطرّف”.
وختم البيان بتأكيد “الالتزام الراسخ بقيم السلام والتفاهم المتبادل والوئام بين جميع الطوائف”، معتبرًا أن “التعاطف والوحدة والاحترام المتبادل تشكّل الأساس لتجاوز هذه المحنة، وضمان عدم نجاح العنف في النيل من تماسك المجتمع”.
