في الشمال من خلال تمكين الشباب المسيحي، ومنحهم أسباب البقاء والصمود في أرضهم”.
وأوضح أن “هذا المشروع ليس مشروع لابورا وحدها، بل هو مشروع مجتمع بكامله. نجاحه يعتمد على تعاونكم، وعلى دعم البلديات والمخاتير والجمعيات والكنائس والمؤسسات كافة، ونجاحي يتوقف على تعاونكم معي. معًا يمكننا الحدّ من الهجرة، دعم شبابنا، وخلق فرص جديدة لهم في منطقتهم وبين أهلهم.”
في ختام الاحتفال التقى الحاضرون حول كوكتيل للمناسبة ثمّ انتقلوا إلى مكتب “لابورا” وجالوا في أرجائه.
