Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الرئيس الفرنسي: توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي

    منذ 5 ساعات

    أنباء أولية عن 3 مصابين واحتمال سقوط قتيل بإطلاق نار داخل مركز فيرلاين التجاري بولاية ميشيغان والتحقيقات مستمرة (الحدث)

    منذ 6 ساعات

    التحكم المروري: نذكر المواطنين أنه سيتم تحويل الطريق البحرية لتصبح من جونية بإتجاه بيروت إعتبارا من الساعة ٢٣:٠٠

    منذ 6 ساعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»لبنان»رئيس الهيئة التنفيذية لـ”أمل” شدد على تحصين الجبهة الداخلية لحماية لبنان
    لبنان

    رئيس الهيئة التنفيذية لـ”أمل” شدد على تحصين الجبهة الداخلية لحماية لبنان

    Osman Hawsharبواسطة Osman Hawsharديسمبر 13, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب Copy Link

    رأى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة “أمل” مصطفى الفوعاني أن “لبنان يقف اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، عند مفترق وطني بالغ الدقة والخطورة، في مرحلة يعترف الجميع بثقلها وتداعياتها، مرحلة تختبر صلابة الدولة والمجتمع، وتضع اللبنانيين أمام مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية والتاريخية”. واعتبر أن “الخروج من النفق المظلم، ومواجهة التحديات المتراكمة سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا، لا يمكن أن يتحقق إلا بتعزيز التضامن الداخلي، والعودة الجدية إلى منطق الحوار الوطني الصادق، بعيدًا عن السياسات العدائية، والرهانات الخاسرة، والاصطفافات العقيمة التي لا تخدم مصلحة لبنان ولا تصون وحدته واستقراره”.

    وشدد خلال لقاءات مع فعاليات بلدية واختيارية وتربوية وحزبية في الهرمل، على أن “حركة أمل كانت وستبقى واضحة في مواقفها، ثابتة في خياراتها، منسجمة مع الخط السياسي الذي أرساه الإمام القائد السيد موسى الصدر، وحمله من بعده الرئيس نبيه بري، والقائم على أن أقصر الطرق إلى مواجهة العدو الإسرائيلي، وأصدق أشكال المقاومة، تبدأ من إنهاء الصراع الداخلي، وتحصين الجبهة الوطنية، والتمسك بالقاعدة الذهبية التي صنعت الانتصارات وحمت لبنان: الجيش والشعب والمقاومة، بوصفها معادلة تكامل لا تناقض، وقوة لا ضعف، ووحدة لا انقسام”.

    وتوقف عند تاريخ العدوان الصهيوني المستمر على لبنان، مشددا على أن “هذا الوطن، من جنوبه إلى شماله، ومن بقاعه إلى ساحله، كان ولا يزال عرضة للاعتداءات منذ العام 1948، حيث سُفكت الدماء، وارتُكبت المجازر، ودُمّرت القرى، وهُجّر الأهالي”، مستعيدًا “مشاهد الإجرام التي لا تسقط بالتقادم، من مجزرة حولا إلى سائر المجازر التي نفذتها العصابات الصهيونية، حيث أُعدم الأبرياء بدم بارد، وهُدمت المنازل فوق رؤوس ساكنيها، في جرائم موصوفة ضد الإنسانية”.

    ورأى أنه “في ظل استمرار الاحتلال لأراضٍ لبنانية، ووقوع أكثر من أحد عشر ألف خرق للسيادة اللبنانية، وسقوط ما يزيد على ألف وأربعمئة شهيد وجريح، لا يجوز وطنيًا ولا أخلاقيًا تحميل المقاومة مسؤولية العدوان، لأن في ذلك تبريرًا مباشرًا لجرائم العدو، ومحاولة فاضحة لتبييض صفحته، عبر أصوات وأقلام تدّعي السيادة زورًا، فيما تتغاضى عن القتل والتدمير والاعتداءات اليومية”.

    وأشار إلى أن “الدولة اللبنانية، بكل مؤسساتها، مطالبة اليوم بالوقوف الصريح إلى جانب شعبها، ودعم صمود المواطنين في أرضهم، ولا سيما في المناطق الأمامية، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني وتمكينه من أداء دوره الوطني الكامل، إلى جانب تفعيل الحضور السياسي والدبلوماسي للبنان في المحافل الدولية، والعمل الجاد والمسؤول على ملف إعادة الإعمار، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والمزايدات”. وقال: “أي مقاربة للعلاقات الخارجية يجب أن تنطلق من موقع تمثيل الدولة اللبنانية وسياساتها الجامعة، لا من منطلقات حزبية أو فئوية، يجب أن يكون الموقف الحكومي موحدا تجاه القضايا الوطنية، لأن وحدة الموقف قوة للبنان، ولأن إقفال الأبواب لا يخدم مصلحة الوطن سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا وطنيًا”.

    وشدد على “قضية الأسرى اللبنانيين في المعتقلات الصهيونية، فهي قضية وطنية بامتياز، واستمرار احتجازهم يشكّل جرحًا مفتوحًا في الضمير الوطني، يستوجب تحركًا عاجلًا ومسؤولًا من الدولة وكل المعنيين، عبر تفعيل كل القنوات السياسية والدبلوماسية والقانونية للضغط من أجل إطلاق سراحهم”، معربًا عن أمله بأن “تفضي اللقاءات الرسمية، ولا سيما مع فخامة رئيس الجمهورية، إلى تبديد الهواجس ووضع آلية سريعة وفعالة، لأن قضية الأسرى ليست قضية أفراد، بل قضية وطن وكرامة وسيادة”.

    Osman Hawshar

    المقالات ذات الصلة

    التحكم المروري: نذكر المواطنين أنه سيتم تحويل الطريق البحرية لتصبح من جونية بإتجاه بيروت إعتبارا من الساعة ٢٣:٠٠

    منذ 6 ساعات

    بارودي: لا قيام لدولة عادلة بتهميش الشمال وجيشها يجب أن يحتكر السلاح

    منذ 8 ساعات

    تمشيط إسرائيلي في بلدة بيت ياحون

    منذ 8 ساعات

    Recent Posts

    • الرئيس الفرنسي: توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي
    • أنباء أولية عن 3 مصابين واحتمال سقوط قتيل بإطلاق نار داخل مركز فيرلاين التجاري بولاية ميشيغان والتحقيقات مستمرة (الحدث)
    • التحكم المروري: نذكر المواطنين أنه سيتم تحويل الطريق البحرية لتصبح من جونية بإتجاه بيروت إعتبارا من الساعة ٢٣:٠٠
    • قاليباف ردًا على ترامب: تخيّل أن لديك نحو 40 مليونًا من مواطنيك يعتمدون على قسائم الغذاء ثم تصف دولة أخرى بأنها تعاني الجوع
    • القناة 12 الاسرائيلية: بسبب نقص حاد بالعديد سيتلقى جنود “الجيش” الإسرائيلي الذين سيسرحون من الخدمة استدعاء سيؤدي إلى تمديد خدمتهم شهرين

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter