اتهم الرئيس الرواندي بول كاغامي، الخميس، القوات البوروندية المنتشرة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بأنها “تقضي أيامها في قصف سكان مينيمبوي بالمدفعية والطائرات المسيّرة”، مشيراً إلى نشر أكثر من 20 ألف جندي بوروندي في مناطق أوفيرا ومينيمبوي وكاليمي وكيندو وغوما وروتشورو، ومتسائلاً “كيف دخلت هذه القوة البوروندية الضخمة إلى الكونغو”.
وجاءت تصريحاته بعد إعلان متمردي حركة “إم 23” سيطرتهم على أوفيرا، المركز التجاري الرئيسي قرب حدود بوروندي، في خطوة تسببت بأزمة إنسانية ونزوح أكثر من 200 ألف شخص، وفقاً للأمم المتحدة. وبينما عزت الحكومة الكونغولية العنف في أوفيرا إلى “هجوم واسع النطاق شنته قوات الدفاع الرواندية” واعتبرته “انتهاكاً صارخاً” لوقف إطلاق النار، نفت كيغالي الاتهامات، واتهمت في المقابل جيشي الكونغو وبوروندي بخرق الهدنة المنصوص عليها في اتفاقية سلام واشنطن التي دافع عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويأتي التصعيد الكلامي في ظل استمرار هجمات حركة “إم 23” منذ استئنافها القتال عام 2021، وسط اتهامات من الأمم المتحدة وكينشاسا وآخرين لرواندا بدعم الجماعة المتمردة، وهو ما تنفيه كيغالي، في حين حذر وزير خارجية بوروندي إدوارد بيزيمانا من أن “أي هجوم يستهدف المواطنين البورونديين أو الجنود المنتشرين في الكونغو لن يتم التسامح معه أبداً”.
المصدر: الاناضول
