نظمت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” مسيرة جماهيرية جابت شوارع مخيم نهر البارد، انطلقت من أمام النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية وصولا حتى جبانة الشهداء، بحضور مسؤول لجنة اللاجئين وحق العودة في الجبهة سمير لوباني، عضو قيادة فرع لبنان أبو ماهر غنومي، مسؤولي الفصائل الفلسطينية، وفد من لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف و حشد من مخيمات الشمال.
بدأت المسيرة على وقع الاناشيد الثورية للفرق الكشفية، ورفع اعلام لبنان وفلسطين، وصور القادة الشهداء والأسرى، وقرأ الحضور سورة الفاتحة أمام نصب الشهداء.
السبعين
وأثنى مسؤول اللجنة السياسية في مخيم نهر البارد خالد السبعين باسم الجبهة، على “الدور الريادي لجميع من ناضل في سبيل الدفاع عن فلسطين، وفي المقدمة مناضلو الجبهة الشعبية التي قدمت على مر الزمن الآلاف من الشهداء عبر مسيرتها الطويلة من اجل الحرية وعودة شعب فلسطين الى ارضه التي يُدنسها الصهاينة”.
وقال: “ان فلسطين وكل شبر محتل من أراضينا العربية في لبنان وسوريا، لن تتحرر الا بالمقاومة ودماء الشهداء الأبرار الذين ستُنبت دماؤهم النصر مهما طال الزمن”.
وحيا “قوى المقاومة الذين أذلوا جيش الاحتلال الصهيوني على مدى عامين من القتال حتى الرمق الأخير، وقال: “من الواجب على الجميع مساندتهم والافتخار بهم لأنهم رموز عزتنا وكرامتنا جميعا”.
وختم: “الجميع رأى أن ما حصل من استبسال تاريخي على أرض غزة العزة يؤكد أن شعب فلسطين لن يرفع الراية البيضاء مهما بلغت التضحيات، بل سيرفع الراية الحمراء، لأنها راية المقاومة والشرف، وان شعبنا الأبي سيبقى يقاتل حتى النصر أو الشهادة”.
