زار وفد من الهيئة الإدارية لجمعية “طرابلس السياحية” برئاسة الدكتورة هند الصوفي وعضوية كل من الدكتور باسم عساف، فايزة السباعي ومحمد هاجر، جامعة المدينة، بهدف تعزيز أطر التعاون المشترك. وكان في استقبالهم رئيس الجامعة الدكتور وليد داغر وعميدة كلية السياحة الدكتورة إيمان البابا.
وبحسب بيان للجمعية، “تناول اللقاء سبل إعادة طرابلس إلى الخارطة السياحية اللبنانية، مع تسليط الضوء على أبرز معالم مدينة الفيحاء، لا سيما مواقعها التراثية التي تزخر بها المدينة وتمتد عبر عهود وحقبات تاريخية متعاقبة. وتعد طرابلس من أبرز وأكبر المدن التاريخية على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، كما تأتي في المرتبة الثانية بعد القاهرة من حيث الآثار المملوكية التي تعكس حقبة الحكم المملوكي وتراثه، إضافة إلى أهميتها على صعيد الآثار العثمانية، إذ كانت تمثل مركز الولاية الساحلية في بلاد الشام”.
وتبادل المجتمعون مقترحات ميدانية عدة “لتنشيط الحركة السياحية ومنح مدينة الفيحاء الوجه المشرق الذي يليق بتاريخها العريق ومسيرتها المتميزة وانفتاحها على العالم بالعلم والعلماء والثقافة، وهي التي لطالما استقطبت الزائرين والسياح بكل ترحاب وسعة صدر واستقبال جامع”.
واتفقوا على “استدامة التعاون والتنسيق بين الجامعة والجمعية في المجالات ذات الصلة بأهدافهما، لا سيما في الجوانب السياحية والثقافية، إضافة إلى تطوير مؤشر لقياس الحركة السياحية في المدينة ورصد تطورها”.
كما اتفقوا على “تمكين طلاب كلية السياحة في الجامعة من الحصول على إفادات الأبحاث لتضاف إلى سيرهم الذاتية وملفاتهم الجامعية”.
كذلك بحثوا في “إمكانية دعم المنصة الإلكترونية للسياحة الذكية الهادفة إلى ربط طرابلس بالعالم في مختلف المجالات، والعمل على ترجمتها على أرض الواقع ضمن بروتوكول تعاون يشمل كل البنود الداعمة لهذا المشروع، بما يساهم في النهوض بمدينة الفيحاء إلى مصاف المدن المتقدمة. وسيتم الإعلان عن ذلك من خلال حفل توقيع البروتوكول التعاوني والبدء بتنفيذه مع المعنيين على المستويين الرسمي والشعبي”.
