وزعت جمعية “قل لا للعنف” دفعة جديدة من الأدوية في مدينة صيدا، شملت عددا من المرضى الذين يعانون من ظروف صحية ومعيشية صعبة، وذلك ضمن برامجها الإنسانية المستمرة لدعم الفئات الأكثر حاجة في ظل الأوضاع الاقتصادية الضاغطة.
وشكلت هذه المبادرة ، وفق بيان،”محطة إيجابية جديدة تؤكد التزام الجمعية بالوقوف إلى جانب المجتمع الصيداوي والتخفيف من معاناة المرضى، عبر تأمين الأدوية الأساسية التي بات كثيرون عاجزين عن الحصول عليها”.
وفي كلمة لها خلال النشاط، أكدت سفيرة الاغتراب عبير غانم “أن الوقوف إلى جانب المرضى هو واجب أخلاقي قبل أن يكون مسؤولية إنسانية”، مشددة على “استمرار التعاون مع الجمعية لتوسيع المبادرات الصحية والاجتماعية في صيدا وسائر المناطق”.
وأعلنت الجمعية “أنها ستواصل برامجها الإغاثية والإنسانية، وتكثيف جهودها لضمان وصول الدواء إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إيمانًا منها بحق كل مريض في الرعاية والدعم”.
