عقدت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة اجتماعها الأسبوعي، في كلية الدعوة الإسلامية، في حضور منسقها معن بشور والأمين العام لحركة “الأمة” الشيخ عبد الله جبري ومنسق الحملة الدكتور ناصر حيدر والأعضاء .
افتتح الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء فلسطين ولبنان والأمة جمعاء ثم بكلمتين لبشور وجبري حول الأوضاع الراهنة فكلمات للحاضرين تضمنت تقييماً إيجابياً لزيارة قداسة البابا لاوون الثاني عشر، ومعركة بيت جن في الجولان العربي السوري وما يجري في فلسطين وجنوب لبنان .
وصدر بيان، عن المجتمعين ، رأى ان “زيارة قداسة البابا لاوون الثاني عشر إلى لبنان، شكلت حدثا تاريخيا سواء لحصولها في زمن تجري فيه محاولات عزل لبنان وتركه وحيدا يواجه التحديات المفروضة عليه، أو لجهة الإجماع الوطني الذي استقبل به اللبنانيون بكل مكوناتهم قداسة البابا، بما يؤكد على عمق الوحدة الشعبية والوطنية اللبنانية التي هي ضمانة لبنان الكبرى بوجه أعدائه والمتربصين به”.
ورأى المجتمعون “أن مشاركة جمهور المقاومة بالاستقبال في الضاحية الجنوبية جاءت تأكيدا على روح المقاومة الجامعة وحرصها على الوحدة اللبنانية وأصدقاء لبنان في العالم”.
ودعا المجتمعون المسؤولين كافة، رسميين وغير رسميين، لاستثمار هذه الزيارة في تعزيز مناخات الحوار والتلاقي بين اللبنانيين والوقوف مع بعضهم سداً في وجه المطامع الصهيونية والمعادية للبنان، ولأن قوة لبنان هي في وحدة أبنائه وفي تعزيز رسالته في العالم كله”.
وتوجه المجتمعون ب”تحية إجلال وإكبار إلى أبطال قرية بيت جن في الجولان العربي السوري لتصديهم البطولي لقوات الاحتلال الصهيوني التي حاولت اقتحام بلدتهم واعتقال عدد من أبنائهم”، ورأوا “في هذه المواجهة تعبيراً عن حقيقة الشعب السوري والموقف من الاحتلال وإفشاله لكل محاولات تل أبيب استغلال الأوضاع الصعبة التي تعيشها سورية من أجل تمرير المخططات الصهيونية التوسعية”.
ودعا المجتمعون إلى “اغتنام مثل هذه المواجهات من أجل توحيد موقف كافة القوى الفاعلة ضد سورية في مواجهة هذا العدوان الغاشم، والعمل على وحدة السوريين جميعا للحفاظ على وحدة بلادهم واستقلالها، ومجابهة كل مخططات الأعداء الرامية إلى تقسيم الدولة السورية وإثارة الفتن والاحتراب بين مكونات الشعب السوري”.
وتوقف المجتمعون أمام الانتهاكات العدوانية الصهيونية المستمرة في غزّة والضفة الغربية والقدس، كما في جنوب لبنان وصولاً إلى ضاحية بيروت الجنوبية حيث “تم اغتيال القائد المقاوم في حزب الله السيد هيثم الطبطبائي، ورأوا “في إصرار العدو الصهيوني على مواصلة اعتداءاته بغطاء أميركي وصمت النظام الدولي مؤشرا على استمرار أعداء فلسطين ولبنان في نهجهم العدواني التوسعي الذي لا يمكن وقفه إلا بتصعيد المقاومة العربية والإسلامية ضد هذا العدو وحلفائه ومخططاته”.
ودعا المجتمعون “الأخوة الفلسطينيين إلى توحيد صفوفهم وإسقاط كل خلافات قائمة بينهم من أجل مواجهة العدو الذي راهن وما زال على انقسام القوى الفلسطينية”، كما على “الانقسام بين اللبنانيين لتمرير مخططاتهم”. كما دعوا المسؤولين إلى “مراجعة السياسات المعتمدة حالياُ والسعي لإطلاق سياسة رادعة للعدو وعدوانه”.
وجدد المجتمعون “إعلان موقفهم المتضامن مع فنزويلا، شعبا وحكومة، ورئيساً، في وجه التهديدات الأميركية المتصاعدة والهادفة إلى السيطرة على موارد فنزويلا لبلد يمتلك موارد نفطية كبرى، ودعوا كافة أحرار العالم إلى إبداء كل مشاعر التضامن مع الشعب البوليفاري في فنزويلا وأمريكا اللاتينية بوجه كل المطامع الاستعمارية مشددين على أن المعركة التي تواجه فنزويلا البوليفارية اليوم، هي معركة متلازمة مع المعركة التي تخوضها أمّتنا العربية والإسلامية ضد المخاطر الاستعمارية والصهيونية”.
كما قرر المجتمعون “مواصلة تحركاتهم التضامنية مع فنزويلا البوليفارية وشعبها وقواتها المسلحة ورئيسها المناضل، واستمرار التحركات التي بدأوها منذ سنوات تضامنية مع فنزويلا زمن الرئيس الراحل هيوغو شافيز”.
وجدد المجتمعون “تضامنهم مع المناضل الكبير إبراهيم شريف أمين عام حركة (وعد) في البحرين سابقا”، وحيوا “اتساع حملة التضامن العربية – الدولية”، مشددين على “مواصلة التحركات من أجل الإفراج عنه”.
وأشار البيان الى ان “عضو الحملة نبيل حلاق، قدم عرضاً لنتائج زيارته إلى الخارج ولقائه مع عدد من قادة حركات التحرر في العالم بهدف التنسيق لتصعيد حملة التضامن لأهلنا في غزّة وفلسطين”.
وتوقف المجتمعون أمام المؤتمر التنظيمي لمؤسسة القدس الدولية المقرر انعقاده في إسطنبول في 5 كانون أول الحالي، وكذلك انعقاد مؤتمر “العهد للقدس: نحو تجديد إرادة الأمّة في مواجهة التصفية والإبادة” في 6 و 7 من الشهر الجاري، ورأوا فيه استمرارا للتحرك الدولي المتضامن مع شعب فلسطين”.
