Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مغادرة العيداوي تفتح أبواب التساؤلات داخل الرجاء الرياضي

منذ 9 ساعات

قلق المرض.. كيف تتعامل مع الخوف المستمر من الإصابة بأمراض خطيرة؟

منذ 10 ساعات

‏القوات المسلّحة اليمنية: تحييد 218 من عناصر الحوثيين وقياداتهم الميدانية

منذ 11 ساعة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»مقالات»بين الترشح والدعم…ميقاتي يحدد التوقيت
مقالات

بين الترشح والدعم…ميقاتي يحدد التوقيت

Osman Hawsharبواسطة Osman Hawsharديسمبر 3, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
واتساب Copy Link

‎
‎هتاف دهام- لبنان 14

مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي النيابي وتمسّك القوى السياسية بإجرائه في موعده الدستوري، يدخل المشهد الداخلي مرحلة جديدة من التكهنات. فخارطة التحالفات لا تزال ضبابية، ومعظم المكوّنات يفضّل إبقاء أوراقه مطوية إلى ما بعد بداية شباط المقبل، ما يفتح الباب أمام قراءات متناقضة حول اتجاهات القوى الأساسية ومواقعها المرتقبة. هذا الضباب ينعكس يوميا في سلسلة من التحليلات المتداخلة، من سيناريوهات التحالفات إلى أسماء المرشحين المحتملين، في ظل قلق سياسي عام من استحقاق انتخابي لا تزال قواعده غير مكتملة.
‎
‎
‎
‎
‎وسط هذا المناخ المتوتر، جاء إعلان الرئيس نجيب ميقاتي في 22 تشرين الأوّل الماضي عدم الترشح للانتخابات النيابية وإشارته إلى أن موضوع دعم مرشحين أو لائحة قيد البحث، ليضيف عنصرا جديدا إلى المشهد، ويفرض قراءة لانتخابات الشمال.
‎
‎قرار ميقاتي لم يكن خطوة مفاجئة أو ظرفية، بل محطة سياسية تحمل دلالات أبعد من مجرد إعلان شخصي. فموقفه يضع حد للتكهنات التي لحقت اسمه في الأسابيع الماضية، بين الحديث عن تشكيل لائحة انتخابية جديدة في طرابلس والشمال، وتداول سيناريوهات تحالفات غير محسومة.
‎
‎ما يظهر بوضوح أن الرئيس ميقاتي لا يتعامل مع الانتخابات كاستحقاق يحدد مستقبله السياسي. فمنذ خروجه من رئاسة الحكومة، حافظ على مقاربة تفصل بين الموقع الدستوري والعمل السياسي، ولم يبد حماسة للعودة إلى الندوة البرلمانية أو الانخراط في لعبة المقاعد. فهو يلعب دوراً فاعلاً من خارج السلطتين التنفيذية والتشريعية، بلا حاجة إلى موقع رسمي. فعدم الترشح لا يعني انسحابا من الحياة السياسية. على العكس، هو إعادة تموضع مدروسة. فميقاتي يؤمن بتداول السلطة، لكنه يدرك أن حضوره السياسي لا يتطلب صفة رسمية. وتشير المعطيات إلى أنه يتابع الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية بدقة، ويختار توقيت مواقفه بعناية، مبتعدًا عن السجالات الداخلية التي يرى أنها تضر بالبلد وتصب في مصلحة من يوظفها خارجيًا.
‎
‎لقد تزامن عدم رد الرئيس ميقاتي على الحملات والاتهامات بالسعي إلى تحالفات أو استجداء أصوات، مع رسالة واضحة: هو ليس في وارد خوض مباراة تسجيل نقاط، ولا الانجرار إلى الحملات السياسية والإعلامية. فالانتخابات لديه محطة تدار وفق توقيته السياسي، لا وفق رغبات الخصوم أو ضغوط الإعلام.
‎
‎في موازاة ذلك، تبرز مواقف الرئيس ميقاتي الأخيرة بشأن الوضع في الجنوب، والتي لا يمكن اعتبارها تفصيلًا. فهو يواصل التأكيد على أن الأولوية اليوم هي تثبيت “اتفاق الهدنة” وإخراج إسرائيل من النقاط المحتلة عبر مفاوضات وضمانات دولية واضحة. وهذه المقاربة تعكس قناعة لديه بأن مستقبل الأمن اللبناني لا يبنى بخطابات مرتفعة السقف، بل بمعادلات قانونية تحمي الحدود على المدى
‎
‎الطويل. كما أن دعوته المجتمع الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي، وتشديده على أن استقرار الجنوب شرط لاستقرار المنطقة، يضعان مواقفه في سياق يتجاوز الداخل، ويعيدانه إلى موقع اللاعب القادر على إدارة الملفات الإقليمية الحساسة خصوصا أنه نجح خلال رئاسته للحكومة في التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية وتجنيب لبنان الانزلاق نحو مواجهة أوسع.
‎
‎ولا يمكن فصل رؤية الرئيس ميقاتي السياسية عن مقاربته لزيارة البابا التي غاب عن فعالياتها بداعي السفر، والتي قرأها كرسالة أمل بأن لبنان قادر على النهوض رغم المحنة. بالنسبة إليه، اللحظة الراهنة ليست مجرد أزمة سياسية عابرة، بل مفترق طرق يحتاج إلى خطاب تهدئة وعقلانية لا إلى معارك انتخابية مبكرة.
‎
‎في المحصلة، فإن قرار الرئيس ميقاتي بشأن الترشح أو دعم شخصيات طرابلسية أو لائحة انتخابية من عدمه، يبقى قرارا شخصيا يحدده في الوقت الذي يراه مناسبا. لكنه حتى اللحظة يثبت خيار الدور الهادئ، العقلاني، البعيد عن الفوضى، من دون أن يفقد تأثيره في رسم ملامح انتخابات الشمال.
‎

Osman Hawshar

المقالات ذات الصلة

فبركات الذكاء الاصطناعي.. لا تفتح أبواب السراي!..

أكتوبر 17, 2026

ميقاتي يرسم مشهداً سياسياً شاملاً.. دعم عون والحوار

أكتوبر 6, 2026

ميقاتي يطرح مخرجاً من الحرب… فهل يصطدم بحسابات الواقع؟!

أكتوبر 6, 2026

Recent Posts

  • مغادرة العيداوي تفتح أبواب التساؤلات داخل الرجاء الرياضي
  • قلق المرض.. كيف تتعامل مع الخوف المستمر من الإصابة بأمراض خطيرة؟
  • ‏القوات المسلّحة اليمنية: تحييد 218 من عناصر الحوثيين وقياداتهم الميدانية
  • ميقاتي اتّصل بعون وأشاد بزيارته إلى طرابلس: المدينة تُجدّد تأكيد حرصها على تعزيز الدولة
  • السعودية: إصابتان وأضرار مادية نتيجة سقوط شظايا بعد اعتراض صواريخ حوثية

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter