Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

كوريا الشمالية تنتقد تقرير غوتيريش بشأن حقوق الإنسان: يشوه الواقع

منذ 33 دقيقة

الاعتداءات الاسرائيلية مستمرة جنوباً.. غارات وقصف مدفعي مكثف صباح اليوم

منذ ساعة واحدة

هذا ما جاء في أسرار الصحف المحلية

منذ ساعة واحدة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»لبنان»الرئيس عون مرحّباً بالبابا لاوون الرابع عشر: أبلغوا العالم عنا بأننا لن نستسلم بل سنظل هنا
لبنان

الرئيس عون مرحّباً بالبابا لاوون الرابع عشر: أبلغوا العالم عنا بأننا لن نستسلم بل سنظل هنا

Rayanبواسطة Rayanنوفمبر 30, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
واتساب Copy Link

رحّب رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بقداسة البابا لاون الرابع عشر في القصر الجمهوري مؤكداً أن “لبنان ليس مجرد أرض تاريخية، بل موطن القديسين العظام، ومنهم القديس شربل الذي ستزورون مقامه المبارك، كرّمه الله بعطايا ومعجزات امتدت لكل البشر، دون تمييز بين الأديان، مظهراً وحدة الشعب اللبناني وإيمانه العميق”.

وأضاف: “هذا هو لبنان الذي يستقبلكم اليوم يا صاحب القداسة. لبنان الذي تكوّن بسبب الحرية ومن أجلها لا من أجل أي دين أو طائفة أو جماعة. وطن الحرية لكل إنسان. والكرامة لكل إنسان، وطن فريد في نظامه، حيث يعيشُ مسيحيون ومسلمون، مختلِفين، لكنْ متساوين في نظامٍ دستوري قائم على التساوي بين المسيحيين والمسلمين. وبالانفتاح على كل إنسان وضمير حر”.

وأكد عون أن “هذه فرادة لبنان في العالم كله وهذه دعوته لكل الأرض”.

وتوجّه عون للحبر الأعظم قائلاً:” أهلاً وسهلاً بكم، على الأرض المسيّجة بالعذراء والمكرسة لإسمها من أقصى الجنوب حتى أقصى الشمال. وفي الوسط سيدة المنطرة قرب صيدا، حيث انتظرت العذراء ابنها يسوع حتى جعلنا يوم بشارتها، عيداً وطنياً لكل طوائف لبنان ولكل أدياننا الإبراهيمية في ظاهرة لم يعرفها أي بلد آخر في العالم”.

وأضاف: “بفرح عظيم ، أرحب بكم، رسول سلام في وطن السلام. بشرف عظيم، و باسم الشعب اللبناني بكل مكوّناته وطوائفه وانتماءاته، أرحّب بكم في هذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير برسالته، لبنان الذي كان وما زال أرضاً تجمع بين الإيمان والحرية، بين الاختلاف والوحدة، وبين الألم والرجاء”.

وشدد الرئيس عون على أنه “من هنا واجب الإنسانية الحية الحفاظِ على لبنان. لأنه إذا سقطَ هذا النموذجُ في الحياة الحرة المتساوية بين أبناء ديانات مختلفة، فما من مكانٍ آخرَ على الأرض، يَصلحُ لها. وكما قلت في نيويورك، أكرر من بيروت: إذا زالَ المسيحيُ في لبنان، سقطت معادلة الوطن، وسقطت عدالتُها وإذا سقطَ المسلمُ في لبنان، اختلت معادلة الوطن، واختلّ اعتدالها”.

وتابع: “إذا تعطل لبنانُ أو تبدل، سيكونُ البديلُ حتماً، خطوطَ تماسٍ في منطقتِنا والعالم، بين شتى أنواعِ التطرّفِ والعنفِ الفكري والمادي وحتى الدموي. هذا ما أدركه الكرسي الرسولي دوماً ولهذا رفع قداسة بولس السادس صوته باكراً دفاعاً عن وحدة لبنان وسيادته. كما خلّد القديس يوحنا بولس الثاني لبنان في ذاكرة العالم بقوله التاريخي “لبنان أكثر من بلد. إنه رسالة في الحرية والتعددية معاً، للشرق كما للغرب، قبل أن يكرس سابقة كنسية استثنائية، بتخصيص سينودس عام، خاص للبنان. وهو من قال لدينا قبل 40 عاماً، بأن وجود المسيحية الحرة في لبنان، شرط لاستمرارها وازدهارها في كل منطقتنا”.

وقال: “نحن نجزم اليوم، بأن بقاء هذا اللبنان، الحاضر كله الآن من حولكم، هو شرط لقيام السلام والأمل والمصالحة بين أبناء ابراهيم كافة. وصولاً إلى قداسة البابا بنديكتس السادس عشر، زائر المحبة والحكمة، الذي أكّد من بيروت، أن مستقبل الشرق لا يمكن أن يُبنى إلا بالشراكة والتعددية والاحترام المتبادل. وكانت خطوته بالغة الدلالة والرمزية، بأنه لم يعلن الإرشاد الرسولي الخاص بالشرق الأوسط، إلا من لبنان. وها نحن نستقبلكم يا صاحب القداسة رابعَ خليفةٍ لبطرس يزور وطننا، في خطوة لا تقل بلاغة في الرسالة والدلالة. إذ أردتم أن يكون لبنان، أرض زيارتكم البابوية الأولى خارج روما. فجئتم إليه مباشرة من نيقيا، من أرض قانون الإيمان، في ذكراه الألف وسبمعمئة. لتؤكدوا مجدداً إيمانكم بنا. ولنجدد معاً إيماننا بالإنسان”.

وأضاف: “صاحب القداسة، أبلغوا العالم عنا، بأننا لن نموت ولن نرحل ولن نيأس ولن نستسلم بل سنظل هنا، نستنشق الحرية، ونخترع الفرح ونحترف المحبة، ونعشق الابتكار، وننشد الحداثة، ونجترح كل يوم حياة أوفر”.

وقال: “أبلغوا العالم عنا، بأننا باقون مساحة اللقاء الوحيدة، في كل منطقتنا، وأكاد أقول في العالم كله. حيث يمكن لهذا الجمع أن يلتقي حول خليفة بطرس. ممثلين متفقين لكل أبناء ابراهيم، بكل معتقداتهم ومقدساتهم ومشتركاتهم … فما يجمعه لبنان، لا يسعه أي مكان في الأرض. وما يوحده لبنان لا يفرقه أحد.بهذه المعادلة يعيش لبنان في سلام مع منطقته، وفي سلام منطقته مع العالم.

Rayan

المقالات ذات الصلة

الاعتداءات الاسرائيلية مستمرة جنوباً.. غارات وقصف مدفعي مكثف صباح اليوم

منذ ساعة واحدة

تفجيران إسرائيليان في بلدة مجدلزون

منذ 13 ساعة

تمشيط إسرائيلي في بلدة حداثا (لبنان 24)

منذ 14 ساعة

Recent Posts

  • كوريا الشمالية تنتقد تقرير غوتيريش بشأن حقوق الإنسان: يشوه الواقع
  • الاعتداءات الاسرائيلية مستمرة جنوباً.. غارات وقصف مدفعي مكثف صباح اليوم
  • هذا ما جاء في أسرار الصحف المحلية
  • الشرطة البريطانية: اتهام إيرانيين اثنين بالتخطيط لعمل إرهابي ضد الجالية اليهودية بمانشستر
  • بيان مشترك لـ 56 دولة: نلتزم باعتماد إجراءات مبسطة لتيسير التبادل السريع للمعلومات ذات الصلة بأنشطة إيران

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter