رحب “تجمع الولاء للوطن” ب”الزيارة التاريخية لقداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، هذا الوطن الصغير بمساحته والكبير برسالته، حيث تلتقي الأديان والثقافات وتتكامل مكوّناته الروحية والاجتماعية لصناعة نموذج فريد في العيش المشترك”.
وقال في بيان: “تأتي هذه الزيارة في مرحلة دقيقة من تاريخ لبنان، فتشكل تأكيدًا عالميًا جديدًا ان لبنان وطن الرسالة، بلدٌ ينهض على قيم التنوع، وتكامل الطوائف، والعيش المشترك القائم على الاحترام المتبادل. إن لبنان ليس مجرد جغرافيا، بل هو فكرة إنسانية ورسالة حضارية يحملها إلى الشرق والغرب”.
وشدد على أن “قوة لبنان تنبع من حياده الإيجابي، ومن التزامه بثقافة الدولة المدنية التي تحترم كل المكوّنات وتساوي بين أبنائها، وتوفّر مساحة آمنة لتفاعل الطوائف بعيدًا عن التوترات والصراعات”، معتبرا ان “زيارة الحبر الأعظم تجدد الدعوة إلى التمسك بالهوية الوطنية الجامعة، وإلى حماية صيغة التعايش التي جعلت من لبنان نموذجًا فريدًا في المنطقة. وهي دعوة لكل اللبنانيين إلى الثبات على نهج المحبة والسلام والاعتدال، سعيًا لإعادة بناء دولة قوية وعادلة”.
وأكد التجمع أن “التنوع في لبنان ليس مصدر انقسام، بل مصدر غنى حضاري وروحي، وأن الطوائف المكوّنة للوطن لها دور أساسي في ترسيخ السلم الأهلي وبناء جسور الحوار، بما يعكس الرسالة التي يحملها لبنان إلى العالم”.
ودعا جميع اللبنانيين، مقيمين ومغتربين، إلى “استلهام القيم السامية التي تحملها هذه الزيارة، والالتفاف حول مشروع وطني جامع يضع مصلحة الدولة فوق كل اعتبار، ويعيد للبنان دوره ورسالته ومكانته في محيطه والعالم”.
