اعتبر رئيس تيار “صرخة وطن” جهاد ذبيان في بيان، أنّ “الهدف من العدوان الإسرائيلي على مبنى سكني في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت لا ينحصر فقط في اغتيال أحد القادة الرئيسيّين في الجسم الجهادي لحزب الله، الشهيد هيثم الطبطبائي، بل الواضح أنّ العدو المتفلّت من كلّ الضوابط يريد التصعيد، وهذا ما تبلّغ به أكثر من مسؤول لبناني من عدة موفدين دوليّين، لا سيما الموفدين الأميركيّين الذين صرّحوا بذلك أمام الإعلام أكثر من مرة”.
ورأى أنّ “ما يطرحه المسؤولون اللبنانيون من مبادرات تفاوضية ويلاقيه العدو الإسرائيلي بالمزيد من التصعيد، يؤكد بوضوح أنّ العدو لا يريد التفاوض بل يريد من اللبنانيين الاستسلام والتسليم بشروطه، وخاصة لجهة نزع سلاح المقاومة، وهذا ما يلاقيه به بعض الداخل اللبناني مع الأسف الشديد”. وشدّد على أنّ “المقاومة ليست في وارد الاستسلام بل هي مستعدة دائماً لتقديم التضحيات في سبيل الوطن، خاصة أنها اليوم تقف خلف الدولة والجيش وتؤكد التزامها الكامل بمندرجات اتفاق وقف إطلاق النار”.
وإذ نوّه “بموقف رئيس الجمهورية وقائد الجيش”، شدد على أنّ “موازين القوى ربما تكون في هذه الفترة لصالح العدو الإسرائيلي بما يحظى به من دعم دولي، وبنوع خاص أميركي، لكن ذلك لا يلغي أننا أقوى بموازين الكرامة الوطنية وبتمسكنا بسيادتنا وبحقوقنا كاملة غير منقوصة”. دعا إلى “الإمساك بزمام المبادرة والمسارعة إلى التفاهم على استراتيجية للأمن الوطني تتضمّن الاستراتيجية الدفاعية التي نصّ عليها خطاب القسم والبيان الوزاري، على أن توضع في تصرّف هذه الاستراتيجية كلّ المقدّرات والإمكانيات المتوفرة لدى الشعب والجيش والمقاومة، ولتكن المواجهة على هذا الأساس، مهما كانت التحديات والتضحيات”.
