تقدّم العلّامة السيّد علي فضل الله، بالتهنئة إلى اللّبنانيّين في ذكرى الاستقلال، معربًا عن تقديره “كلّ التضحيات الّتي قُدّمت من أجل هذا الوطن في الماضي والحاضر. ومن الضّروري تكريم جميع الّذين بذلوا أغلى ما لديهم لتحرير أرض الوطن وصون سيادته”.
وأبدى، خلال لقاء حواري بعنوان “مفهوم الإخلاص في الإسلام”، عقده في المركز الإسلامي الثّقافي في حارة حريك، استغرابه من أنّ “هناك من يتآمر على هذا الوطن وعلى مكوّن أساسي فيه، من خلال التحريض والوشاية بدافع مصالح فئويّة وخاصّة”، مؤكّدًا أنّ “الوقائع أثبتت أنّ كلّ متآمر وخائن لوطنه وشعبه مصيره الزّوال”. وتوجّه إليهم بالقول: “اتقوا الله في وطنكم وشعبكم، واعلموا أنّ استهداف أي طائفة سينعكس على الوطن كلّه”.
ووجّه فضل الله تحيّةً إلى الجيش اللبناني على “ما يقوم به وما يقدّمه من تضحيات جسام في سبيل حفظ أمن الوطن وسيادته”، مشيدًا بـ”الوعي والحكمة اللّذين يتعامل بهما مع الملفّات الحسّاسة والخلافيّة، حرصًا على السّلم الأهلي والوحدة الدّاخليّة”.
وشدّد على أنّ “هناك من يريد لهذا الجيش أن يكون أداةً لتنفيذ رغبات وإملاءات صهيونيّة”، داعيًا إلى “ضرورة تقديم كلّ الدّعم والإمكانات له”. وتساءل “لماذا لا يطلبون من إسرائيل الالتزام باتفاق وقف إطلاق النّار، والانسحاب من النّقاط المحتلة، وإطلاق الأسرى، والسّماح بإعمار القرى المهدّمة، بدل التصويب على الجيش اللّبناني؟”.