بنشاط وطني مميز جمع العائلات والتلامذة في مساحة واحدة من الفخر والانتماء، جسّدت مدرسة العزم معنى الهوية اللبنانية بأبهى صورها.
وفي هذا اليوم الوطني، أكّدت المدرسة أنّ “لبنان ليس مجرد جغرافيا، بل قيمة وهوية وحلم” — حلم نحمله معًا وننقله إلى أجيالنا ليبقى الاستقلال حيًا ومتجددًا في نفوسهم.
يومٌ من التراث، الفرح، المشاركة، والدبكة… يوم يذكّرنا أنّ قوة لبنان تبدأ من عائلاته ومدارسه وأطفاله الذين يصنعون الغد.
معًا نبني الوعي… ونحمي الهوية… ونصون الحلم.
