رأت “جمعية الأرض – لبنان”، في بيان، أنه “منذ 22 تشرين الثاني 1943، ما زال اللبنانيّون يخوضون معارك متواصلة لتحقيق معنى الاستقلال الحقيقي. فبين من ناضل تحت راية السيادة، ومن حمل شعار الاستقرار السياسي، ومن سعى وراء الازدهار الاقتصادي، بقي جوهر الإستقلال الحقيقي واحداً: المحافظة على الأرض”.
أضافت: “منذ ثلاثة عقود، اختارت جمعيّة الأرض لبنان أن يكون نضالها دفاعًا عن إرث لبنان الطبيعي والثقافي، هذا الإرث الذي نتغنّى به جميعًا، فيما يتعرّض يوميًا للاعتداء والتشويه والتدمير. من مرج بسري ووادي جنّة، إلى قمم جبال المكمل وحرمون، من شواطئ حامات وبيروت، إلى غابات بطرماز وجبل الريحان، من موقع نهر الكلب الأثري وسكّة حديد بعبدا التاريخيّة، إلى صخور حردين وكفردبيان، من فقمة عمشيت وسلاحف المنصوري، إلى أزهار صنّين وزيتون بصرما، من قرميد دوما وجزّين، إلى منحدرات قزحيّا ووادي الجماجم، من سنديان زبقين إلى لزّاب وادي فعرا والعاقورة، من نهر الحاصباني ونهر الجوز، إلى ينابع عين قني وبرق وتحوم، من جرود عكّار وتنّورين، إلى رمل الهري ملّاحات أنفه، في كل زاوية من لبنان، كان نضالنا ولا يزال: مواجهة تدمير أرضنا وثرواتنا الطبيعيّة. واليوم، نُجدّد العهد بأن نستمرّ في الدفاع عن لبنان… لبنان الطبيعة، لبنان الذاكرة، لبنان الذي نستحقّه ونريد أن نورّثه للأجيال القادمة”.
