رأى الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد في تصريح “ان ملف لبنان تم وضعه على جدول المباحثات الاقليمية والدولية والمباشرة بتنفيذ ما يتم التوافق والاتفاق عليه، خاصة بعد زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الى اميركا ولقائه الرئيس الامريكي دونالد ترامب وتعهده باعطاء دور اقليمي للمملكة العربية السعودية، بحيث يكون لها اليد الطولى في لبنان وسوريا على حساب الدورين المصري والتركي”، معتبرا “ان تقاسم النفوذ والمغانم في المنطقة جاء بعد مزاعم الفريق الاميركي بانحسار المحور الايراني في المنطقة والبدء بإنهاء دور الاذرع المتقدمة له استنادا للحروب في المنطقة ومحاولة تقريشها بالسياسة”.
وقال الاسعد :”ما يحصل على مستوى المنطقة يمكن تفسيره بالهجوم الوقح على لبنان بأسره من قبل أميركا وبالذات على رئيس الجمهورية وقائد الجيش والمطالبة بتغييره لانه لم ينفذ الاوامر الاميركية بإقحام الجيش بوجه المقاومة ونزع سلاحها بالقوة، وادخال لبنان في فتنة لا تبقي ولاتذر ولا أحد يعرف تداعياتها الكارثية والخطيرة جدا، متسائلا عن أصوات ما يسمى بالسياديين الذين ترتفع أصواتهم وتعلو صرخاتهم عند زيارة كل مسؤول ايراني او عند اطلاقه المواقف”.
واكد الاسعد،”ان الانتقال الى المرحلة الثانية قد أتخذ والبداية كانت بالعدوان الاسرائيلي على مخيم عين الحلوة واستهداف المدنيين في تطور لافت، كما برفع منسوب الاعتداءات الاسرائيلية على الاحياء والساحات الرئيسية في القرى الجنوبية بكثافة، تحت مزاعم العدو بوجود مراكز للمقاومة فيها، وتبين بعد قصفها انه لا وجود لمراكز او مخازن او مقاتلين”.
وقال: بعد استهداف العدو الاسرائيلي لمخيم عين الحلوة وعدد من القرى وجه هذا العدو انذارا الى سكان 31 منزلا في بلدة بيت ليف وزعم أيضا بوجود نشاطات للمقاومة فيها، وان العدو الاسرائيلي سيقوم بقصفها وبتدمير البلدة، الا اذا دخل الجيش وقام بتفتيش المنازل
“.
واعتبر “ان المرحلة المقبلة خطيرة جدا وستشهد تصعيدا عسكريا وسياسيا قبل زيارة البابا الى لبنان اول يوم من الشهر المقبل”، مؤكدا “ان الاميركي والاسرائيلي بما أقدما عليه من اعتداءات والغاء زيارة قائد الجيش الى اميركا، هو اعلان حرب على لبنان ألرسمي والشعبي، وباستهدافهما للدولة في لبنان محاولات منهما لإخضاع واذلال كل السلطة السياسية الموجودة ووضعها امام خيار مابين تدمير لبنان باسره ورفع الغطاء عنه وبمنع تقديم المساعدات والقروض واشغاله بفوضى داخلية طويلة الأمد حتى ترضى بالشروط الاميركية الاسرائيلية وادخال الجيش في مواجهة مع المقاومة”.
وأكد “ان كل من يراهن على السلام مع العدو الاسرائيلي هو واهم وخاطئ لان العدو الاسرائيلي يريد استسلاما للبنان غير مشروط والغاء اي دور له في المستقبل”.
