ألقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الضوء على تأثير الدراما المصرية في تشكيل الوعي الاجتماعي، معتبرًا أنها قدّمت لعقود نماذج بعيدة عن واقع الأسرة، وركّزت على حياة الرفاهية والمظاهر المبالغ فيها، ما رفع سقف التوقعات لدى الشباب وأسهم في زيادة معدلات الطلاق.
وقال خلال لقائه المتقدمين الجدد لأكاديمية الشرطة إن الأعمال الفنية أهملت إبراز نماذج الكفاح والتعاون بين الزوجين، ما خلق فجوة بين ما يراه المشاهد على الشاشة وما يعيشه في الواقع.
وأكد السيسي أن معالجة أي خلل اجتماعي تبدأ بفهم أسبابه بدقة، مشددًا على ضرورة انتقال الدراما والإعلام إلى محتوى أكثر واقعية يعزز قيم العمل والتماسك الأسري، ضمن رؤية أشمل لإعادة بناء الوعي المجتمعي.
المصدر: روسيا اليوم
