أكد رئيس الهيئة التأسيسية في جمعية “الصداقة اللبنانية السعودية” نبيل الأيوبي، أن “ما يتم الحديث عنه حول طلب ترجمة اقوال المملكة العربية السعودية بالافعال وتمييع مصطلح الانفتاح السعودي على لبنان هو تضليل للجمهور اللبناني الذي ينتظر منذ سنوات الانفتاح اللبناني على بقية العالم، فالانفتتاح السعودي قائم أساسا إنما ينتظر من اللبنانيين أن يتخذوا الإجراءات اللازمة من أجل طمأنة المستثمرين غير المستعدين للاستثمار في ظل الفوضى والفساد والوضع الأمني الهش وغير المستقر”.
أضاف: “ان تناول موضوع الانفتاح السعودي على لبنان وارفاقه من بعض وسائل الإعلام بعبارة “ان لبنان ينتظر الأفعال لا الأقوال” يؤكد أن بعض اللبنانيين المسؤولين عن الأزمة في لبنان والذين يطلقون هكذا عبارات يصرون على تأكيد المؤكد بأن لا نية لديهم في الانفتاح على العالم بل الاستمرار في اعتماد قناة واحدة هي مرفوضة اساسا من باقي اللبنانيين، فليس المطلوب من المملكة أن تترجم الأقوال بالأفعال بل على هؤلاء ومن يواليهم في السلطة أن يخجلوا من ما أوصلوا إليه البلد وكيفية التعاطي مع الدول، خاصة في تهريب وتهميش واستبعاد الاستثمارات وبالأخص الخليجية، التي تستدعى من كل دول العالم لتطوير تلك الدول”.
وختم الايوبي: “لم يعد غريبا الطلب من المملكة التي تسعى دائما لتطوير لبنان أن تترجم الأقوال بالأفعال، بعد ما قامت بعد حرب تموز 2006 بإعمار جزء كبير من الجنوب إلى جانب دول شقيقة أخرى وهي الإمارات العربية وقطر، وبدلا من أن تكون تاجا على راس هؤلاء، قاموا باستهدافها بكل أنواع وسائل الاستهداف ردّا للجميل”.
