أشار رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة” الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الاسبوعي، الى أن “الموفدين الاميركيين يبشرون بالعصر الجديد، هذا العصر الذي ليس فيه مقاومة ولا ممانعة، عصر الاستسلام للهيمنة الأميركية”.
ولفت الى أن الموفد سيباستيان غوركا “أتى ليحارب الإرهاب، كما يدعي، وخلفه تاريخ من العنصرية والإرهاب الفكري”، محملا إياه “مسؤولية الإرهاب الذي انتشر في العالم في العقود الأخيرة، متجاهلا الدعم الأمريكي السخي لكل التنظيمات الإرهابية، ومتجاهلا حجم الاستنكار الاسلامي العالمي للتطرف والارهاب”.
وقال: “لقد أتى ليحارب لقمة اللبنانيين وبيئة المقاومة بشكل خاص، والجميع يعلم علم اليقين أن جمعية القرض الحسن لا علاقة لها بتمويل المقاومة من قريب أو بعيد، ومهمتها تنحصر في دعم الأسر الفقيرة، لترميم بيت، أو علاج مريض، أو تعليم طالب، الاوراق موجودة والوثائق موجودة، وهم يعلمون حق العلم ماذا يفعلون”.
أضاف: “ثمة مثل يقول عند تبدل الحكومات احفظ رأسك، ونحن نقول عند تبدل السياسات والخرائط والادوار احفظ دينك، لان هذا الضخ الاعلامي الهائل يبشر بنهاية عصر المقاومة وطي صفحتها بشكل كامل، لكن مهما كانت الظروف فإن المقاومة ستتجدد وستتابع مسيرتها بعدة اساليب وطرق”.
