أكد رئيس “جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان، في خلال موقفه السياسي الأسبوعي من بلدة برالياس البقاعية ، “ان عندنا ولاء واحد، هو ولاؤنا للوطن، وعندنا عداء واحد هو عداؤنا للعدو الإسرائيلي الذي لا يعرف الانسانية”.
واسف القطان لوجود فريق ” من شركائنا في الوطن، لا يقرأ الا في كتاب العدو ولا يرون الا ما يراه، وهم لا يرون ضرورة ان نكون أقوياء وان نكون لبنانيين، حقيقة أن نحفظ بلدنا قويا مواجها لكل التحديات (…)”. وقال: التجارب مع هذا العدو أثبتت أنه عدو الإنسانية ،ما فعله في فلسطين يدل دلالة قاطعة على وحشيته، وأنه لا يملك لا إنسانية ولا رحمة”.
أضاف :” نقول لهؤلاء، عليكم أن تعيدوا حساباتكم، وعليكم أن تقرأوا في كتاب العزة والكرامة في كتاب أن نكون أقوياء في مواجهة هذا العدو وأن نحافظ على وحدتنا الوطنية والإسلامية، وأن نحفظ هذه القوة بوحدتنا”.
وفي مجال آخر، قال القطان : “طالعنا أحد نواب زحلة ، إنه من أراد أن يكون نائبا عن المقعد السني في هذا القضاء، ينبغي أن يكون القرار في معراب، نقول لهذا ولغيره نعم، أحيانا تعاني الطائفة السنية من تشتت وعدم وجود قيادات سياسية ودينية وازنة تستطيع أن تضع النقاط على الحروف وأن تأخذ المواقف التي تجعل من هذه الطائفة السيادية طائفة قوية، نحن لا نرضى أن يقال عنا أيتام وأننا دائما في حالة تبعية للآخر، بسبب غياب القيادات السياسية والدينية، علينا أن نثبت لهؤلاء أننا أقوياء بوجودنا وبعقيدتنا وبولائنا لهذا البلد وحمايته ولقوته”.
وتابع :” لذلك نقول لهذا النائب ولغيره ولسيده، ولكل الأفرقاء في لبنان، يجب على أهل السنة والجماعة في الانتخابات القادمة أن تثبت أنها قوة تحترم، وأنها قادرة على أن توصل إلى الندوة البرلمانية، إلى مجلس النواب، أكفاء أقوياء قادرين أن يكونوا شركاء لغيرهم في هذا الوطن، ليس شركاء فقط بأن نكون أعداد، نريد أن نكون شركاء في القرار، وشركاء في الوجود، لذلك نسأل الله العلي القدير أن يعطينا القوة والفهم، والوعي، وأن نعرف عدونا من صديقنا ونتحالف مع الأصدقاء، والإخوة والأحباء وألا نضع أيدينا بأيدي المجرمين والأعداء والموالين لأميركا وإسرائيل”.
