رأى الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد ، في تصريح “ان موقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون امام وفد نقابة المحررين كان حقيقيا وصادقا وشفافا ومن القلب، وقد سمى الامور بأسمائها ووصف الوضع في لبنان بشكل دقيق”، معتبرا “ان فضحه لبعض اللبنانيين الذين يذهبون الى اميركا للفتنة ولتحريض الإدارة الاميركية على لبنان وبعض من في السلطة، امر غير مستغرب على البعض”، معربا عن أسفه لعادة “الوشوشة” والوشاية التي اعتاد عليها من في السلطة السياسية اوخارجها لعقود طويلة على بعضهم البعض والتي لا تزال مستمرة رغم خراب البلد والدور الاميركي في ذلك”.
وقال الاسعد :” لا عجب ولا استغراب بالذي يفعله البعض بالبعض الاخر من تحريض و”جاسوسية” لصالح الغرب والاميركي تحديدا لانه بدأ مع تكون النظام السياسي اللبناني عندما كانوا يفتنون للفرنسي، وبعده للسوري والان للاميركي”، معتبرا “ان هؤلاء المفتنين هم مجرد موظفين صغار او “جواسيس” للخارج على حساب الوطن والمواطن”.
واكد الاسعد “ان لبنان لايزال ينتظر الرد الاسرائيلي على بدء التفاوض، مع ان الجميع في لبنان يعلمون ان العدو الاسرائيلي لن يقبل الا بالتفاوض المباشر ومن دون قيود وشروط، وان تكون النتيجة مسبقا هي بتوقيع لبنان على ورقة استسلام مذلة لكامل الشروط الاميركية الاسرائيلية ومن دون السماح بمناقشتها”.
وقال: “ان الاميركي والاسرائيلي ابلغا لبنان ان المطلوب ليس فقط تسليم السلاح بل تاسيس نظام سياسي في لبنان يعترف بوجود الكيان الصهيوني المغتصب ويوقع معه اتفاقيات سلام وما بعده، وبأ لا يكون هناك اي ذكر للمقاومة، وهذا يعني اعطاء العدو الاسرائيلي عبر اتفاقيات السلام ما لم يستطع تحقيقه في كل حروبه على لبنان، وهذا ما لم يحصل، ولا حتى يحلم احد ان يتم سقوط المقاومة والغائها، وستتم مواجهة هذا المشروع بمختلف الوسائل المتاحة”.
ودعا الاسعد “بعض من في الداخل اللبناني الذي يقول ان المقاومة انتهت وان العدو الاسرائيلي يستطيع فرض شروطه المذلة على لبنان، وأنهم يبنون عليها احلامهم انهم واهمون وعليهم الاتعاظ والإستفادة من تجارب الماضي وكانت الاوضاع أسوأ بكثير من الآن عندما استطاع العدو الاسرائيلي احتلال بيروت كأول عاصمة عربية، وباع بعض اللبنانيين جلد الدب قبل صيده”.
وأكد الأسعد :”ان سلاح المقاومة هو قوة للبنان ولايمكن تسليمه الا ضمن استراتيجية وطنية دفاعية لبنانية، والكل يعلم ان العدو لن يقبل اي سلام وشرطه كان ولايزال وسيبقى استسلام لبنان غير المشروط.”.
ورأى الاسعد “نعم لايمكن للبنان ان يكون مستقرا من دون استقرار سوريا”، معتبرا “ان الاميركي وضع حاليا سيناريو او مشروع خطة لاستخدام الحدود الشرقية للضغط على لبنان والمقاومة للقبول بالشروط الاميركية الاسرائيلية، وهناك من يتحدث عن دخول قوات من سوريا الى لبنان”، مؤكدا “ان لبنان لا يتحمل اي سيناريو تصعيدي”، داعيا الجميع للعودة” الى الوطن الواحد والدفاع عن حقه وسيادته واستقلاله ووحدة اراضيه”.
